نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118868 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118868 |
الكتاب المُصوّر
.
وتخص هذه الدراسة أطفال المرحلة المبكرة والمتوسطة من سن ٣ ٩ سنوات. الدراسات السابقة :
ومن
هذه
إن الدراسات السابقة التي تناولت موضوعنا هذا تميزت جميعها بكونها دراسات أجنبية ، ترجم بعضها إلى العربية وبقي هذا المترجم نزراً يسيرا حتى يومنا هذا الدراسات ما توصلت إليه أبحاث ويليور شيرام ، وجاك ليل ، وادوين باركر ، وترى نتائج هذه الدراسات أن مشاهدة العنف والعدوان لا تؤدى بذاتها إلى الانحراف ، أو إلى السلوك العدواني إلا في حالات قليلة جدا ، حين يخلط الطفل بين عالم الخيال والواقع بالإضافة إلى وجود الميول العدائية في نفسه ، أو مركب نقص في شخصيته . نتيجة للتفكك والقلق الأسرى ، والأطفال الذين تتوفر لهم هذه الاستعدادات هم أقرب الأطفال إلى تذكر مايرون ، وتقليد ما يعجبون به من أعمال العنف والاحتراف ، وبخاصة إذا كان أصحابها من الشخصيات المشهورة والناجحة سواء التي تمثل جانب الخير أو الشر(۱)
كذلك توصلت دراسات كل من فينش وأوبنهايم إلى أن آثار التلفزيون ليست بالسلبية المحضة ولا بالإيجابية الكاملة فهو لا يبعث كثيرا على اهتمامات الطفل الثقافية أو العقلية .. أو الإبداعية .. ومن الناحية الأخرى لم يحد التلفزيون من إهتمامات الطفل ، ولم يحوله إلى مستهلك سلبي للاهتمامات الجاهزة ((٢) .
كذلك توصلت أبحاثهم إلى أن إقتناء التلفزيون لا يؤثر على أداء الطفل المدرسي . فقد ينخفض أداء المشاهدين فى المتوسط إنخفاضا يسيرا عن أقرانهم ممن لا يشاهدون التلفزيون وأن التلفزيون لا يؤدى إلى إنجاز رفيع ، أو مادون الإنجاز العادى بالإضافة إلى أن آثار السن والجنس ونوع المدرسة آثار طفيفة (٣) . وهناك دراسات أخرى كالتي قام بها ماكوني ) ( Maccoby » سنة ١٩٦٤ م ، للدلالة على أهمية التلفزيون ، وأثره في التعليم حيث وجد أن التلفزيون قد أصبح من المسلمات التي بات دورها يتضح تدريجيا في زيادة
)).
(۱) التلفزيون وأثره في حياة أطفالنا ، مرجع سبق ذكره ، ص ۲۹۳ . (۲) هيلد . ت . هملويت / أ . ت . اوبنهايم . يامبلافينش ، التلفزيون والطفل دراسة تجريبية لأثر التلفزيون على النشء ، ترجمة أحمد سعيد عبد الحليم ، محمود شكرى العدوى ، الهيئة المصرية للكتاب (۳) نفس المرجع السابق ، ص ٨٦
ج ۲، ص
۷۲
ܕܙ