نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0131621 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0131621 |
الكتاب المُصوّر
المواطنين في المملكة كما ساعدت الخطوط السعودية بالإضافة إلى كونها عامل مهم في ربط مناطق البلاد الشاسعة بعضها ببعض، في تقديم الخدمات اللازمة
لكافة مسلمي المعمورة في زياراتهم للأماكن المقدسة وأدائهم لمناسك الحج . وبما أن الخطوط الجوية العربية السعودية تلعب دوراً رئيسياً في تطور البلاد ، فقد أصبحت المملكة تهتم بالطيران المدني اهتماماً كبيراً ، وعلى ضوء ذلك سعت إلى شراء المزيد من الطائرات الأكبر حجماً والأحدث طرازاً لمواجهة هذا النمو، وبذلك أضافت طائرات من طراز دي سي ـ ٦ الأكبر حجماً وقوة إلى الأسطول ، فأصبح بالإمكان تنظيم الرحلات الجوية لمعظم البلدان العربية وعدد من البلاد الأوروبية ، كما أصبح للخطوط حصة أكبر في النقل الجوي
-
للحجاج . وبعد هذا التطور المنتظم أدخلت الخطوط الجوية العربية السعودية الطيران المدني النفاث ، إذ حصلت على طائرتين من طراز بوينغ ۷۲۰ ـ ب ، واستمر تقدم الخطوط بسرعة تتمشى مع العصر النفاث، ففي عام ١٩٦٢ م ، أعلن جلالة الملك فيصل بن عبد العزيز بمرسوم ملكي، تحويل الخطوط الجوية العربية السعودية إلى مؤسسة عامة . وهكذا أصبحت الخطوط عضواً تجارياً دولياً بكل معنى الكلمة ، وتبع في المؤسسة ، فقد أضيف عدد آخر ذلك توسع سريع من طائرات دي سي - ٣ لملاحقة التطور في المناطق النائية من أرجاء البلاد السعودية بحكم أن هذه الطائرات هي أنسب الأنواع للمطارات الصحراوية الصغيرة . كما اشترت المؤسسة ثلاث طائرات من طراز دي
سي .
لسد حاجة
أكبر مدن المملكة لما يتوفر فيها من وسائل الراحة وسهولة الصيانة . وفي عام ١٩٦٧ م ، تقدمت الخطوط الجوية العربية السعودية بطلب عضوية كاملة إلى اتحاد النقل الجوني ( أياتا ) مما أدى إلى فتح باب التوسع الإضافي في شبكة الطيران الدولي وبذلك أمكن لها التحليق في الأجواء العالمية ، ومضت المؤسسة في خطتها التوسعية حيث اشترت في عام ١٩٦٨م ، طائرتين نفاثتين من