نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
هي ، وفي أي وقت هي ، وكم قدرها ، وبين كيف الحج ، والعمل فيه ، وما يدخل به فيه ، وما يخرج به منه
فإن قيل : فهل يقال لهذا كما قيل للأول : قيل عن الله ، تبارك وتعالى ؟
قيل : نعم ، قيل عن الله ، عز وجل ، بكلامه جملة ، وقيل تفسيره عن الله بأن الله فرض طاعة نبيه ، صلى الله عليه وسلم ، فقال : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( الحشر / ۷ )
وقال : من يطع الرسول فقد أطاع الله ﴾ (سورة النساء/ ۸۰) مع ما
فرض من طاعة ورسوله ،
فإن قيل : فهل سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، بوحي ؟ قيل : الله
أعلم
. اهـ
ضلال
وقال الشافعي : وفرض الله على الناس اتباع وحيه وسنة رسوله ، فقال في كتابه : ولقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي مبين ) ( آل عمران / ١٦٤ ) . مع آي سواها ذكر فيهن الكتاب والحكمة فذكر الله الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت من أرض من أهل العلم بالقرآن ، يقول : الحكمة : سنة رسول الله ، .
وقال : ﴿ يأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم . فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ) ( النساء / ٥٩ ) . فقال بعض أهل العلم : أولو الأمر : أمراء سرايا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، وهكذا أخبرنا
وقال : فإن تنازعتم في شيء ) يعني إن اختلفتم في شيء ـ يعني والله أعلم - هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم فردوه إلى الله والرسول ) يعني والله أعلم - إلى ما قال الله والرسول
ثم ساق الكلام إلى أن قال : وأعلمهم أن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، طاعته ، فقال : ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكمون فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في