نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | الكتاب |
الكتاب المُصوّر
وجرت له مذاكرات ومحاورات مع الحفاظ والأئمة من أهل الحديث مثل أبي بكر بن الجعابي بالعراق ، وأبي علي الحافظ الماسرجسي الذي كان أحفظ [ أهل ] زمانه .
وأخذ في التصنيف سنة سبع وثلاثين وثلثمائة ، فاتفق له من التصانيف ما لعله يبلغ قريباً من ألف جزء ، من تخريج الصحيحين والعلل والتراجم والأبواب
والشيوخ .
رجل إلى العراق أوّلاً سنة إحدى وأربعين وثلثمائة ، وإلى بلاد خراسان سنة ثلاث وأربعين . ولقي من مشايخ التصوف جماعة منهم : أبو عمرو بن نجيد ، وأبو الحسن البوسنجي ، وأبو محمد جعفر بن نصير ببغداد ، وأبو عمر
والزجاجي بالحجاز .
ومضى إلى رحمة الله - ولم يخلّف في وقته مثله في صفر يوم الثلثاء منه
سنة خمس وأربع مائة .
وآخر من روى عنه الحديث بنيسابور أبو بكر بن خلف الشيرازي .
۱ - مكرر محمد بن الحسن بن فورك [ أبو بكر الأصبهاني ] بلغ تصانيفه قريباً من المائة أو أكثر دعي إلى غزنة فسم في الطريق ومضى [ إلى رحمة الله ] ونقل إلى نيسابور ودفن بالحيرة .
قال ابن العماد في شذرات الذهب (۱۸۱/۳) : الأستاذ محمد بن الحسن بن نورك الأصبهاني صاحب التصانيف في الأصول والعلم روى مسند الطيالسي عن أبي محمد بن فارس وتصدر للإفادة بنيسابور وكان ذا زهذ وعبادة وتوسع في الأدب والكلام والوعظ والنحو قال الأسنوي في طبقاته : أقام بالعراق مدة يدرس ثم توجه إلى الري فسمعت به المبتدعة فراسله أهل نيسابور والتمسوا منه التوجه إليهم ففعل وورد نيسابور فبنى له بها مدرسة ؛ دار فاحيا الله تعالى به أنواعاً من العلوم وظهرت بركته على المتفقهة وبلغت مصنفاته قريباً من مائة تصنيف ثم دعي إلى مدينة غزنة من الهند وجرات له بها مناظرات عظيمة فلما رجع إلى نيسابور رسم في الطريق فمات فنقل إلى نيسابور فدفن بها ونقل عن ابن حزم أن السلطان محمود بن سبكتكين قتله لقوله أن نبينا صلى الله عليه وسلم ليس هو رسول الله اليوم ولكنه كان رسول الله . ا . هـ ويراجع : الوفيات رقم (٦١٠) ؛ العبر للدهبي (٩٥/٣) ؛ النجوم الزاهرة (٢٤٠/٤) ؛ مرآة الجنان (۱۷/۳) ؛ الرواة (۱۱۰/۳) ؛ تبيين كذلك المفتري (۲۳۲) ؛ الوافي (٢٤٤/٣) ؛ طبقات السبكي (٣١٦)
۱۷