نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

على هذا النحو، هتشكوك : كان عملياً يقوم بمنتجة الفيلم برمته في السيناريو التنفيذي. كان
فاستل سيفه وركض يعرف بالضبط ما الذي يريده ويكتبه. إذا ما حاول ممثل أو منتج أن يضيف أو نحوه . وهذه المرة
توقف الرجل عن يغيّر مشهداً، كان يظهر هتشكوك الرضى كان يمكنه أن يتحمل الزعم بأنه
العزف، والتفت إليه يصغي - أما في داخله فقد كان لا يتزعزع .
وخاطبه قائلا : »ما
لا شيء يترك للصدفة. في بناء مواقع التصوير ) وهو أمر محكم وتفصيلي الذي أنت فاعله بالله عليك؟ » . فشعر في فيلم مثل « النافذة الخلفية»، كان هتشكوك يقدم لمصمم الإنتاج ها کامداري» بخوف بمخططات تفصيلية، كيف ستكون الأرضيات ولوائح تفصيلية بالدعامات . كان يشرف على كل ناحية من نواحي بناء الموقع. وكان بشكل خاص يولي عناية فائقة لملابس ممثلاته الرئيسيات : بحسب الممثلة إديث هيد، التي شيطان أو إله . لسبب غامض فقد إقدامه ظهرت في عدد من أفلامه من بينها اكبس ج. لتطلب جريمة» (1954)، وشجاعته، واستولى كان هناك سبب لكل لون، ولكل طراز ، وكان متأكداً تماماً من كل ما استقرّ
عظيم كما لو أنه يتعرض لهجوم من
عليه جزع مخيف،
فهبط أرضاً وجثا على رأيه عليه في أحد المشاهد تصوّر جين كيلي في بدلة خضراء، وفي مشهد ركبتيه . « ما الذي آخر ببدلة شيفون بيضاء، وفي مشهد ثالث باللون الذهبي . . كان يعيد تركيب تفعله؟»، كرر الرجل حلم هناك في الاستوديو ) . حين رفضت الممثلة كـيـم نـوفـاك أن ترتدي زياً السؤال . وشعر اللص رمادياً في فيلم ((فرتيغو) لأنها أشعرتها أنها تبدو شاحبة، قال لها هتشكوك الفرار ولو أراد ذلك . إنه يريدها أن تبدو كامرأة غامضة خرجت للتو من ضباب سان فرانسيسكو. كيف يمكنها أن تقاوم فكرة كهذه؟ ارتدت الزي.
بأنه غير قادر على
إنني أحاول
سرقتك » ، أجابه . ثم كان الممثلون يجدون في العمل مع هتشكوك أمراً غريباً، إنما ممتعاً. بعض سأله : « ما اسمك ؟ » ،
فأجاب : « وسامي
أفضل ممثلي هوليوود من أمثال جوزيف كوتون وغريس كيلي وغاري غرانت ها کامداري» . فقال وإنغريد برغمان، قالوا إنه أسهل مخرج يمكن العمل معه : كان هدوءه آسراً، الرجل «لقد سمعت وبما أن أفلامه يجري التحضير لها بعناية بحيث لا تعتمد على أداء الممثل في
برجل يحمل هذا
أي مشهد معين، فقد كان يمكنهم الاسترخاء. كل شيء يمضي الاسم، رجل خطر واستثنائي . ثم وكما قال الممثل جايمس ستيورات لفريق العمل في فيلم الرجل الذي عرف أضاف « تعال معي ) . أكثر مما يلزم » (1956) ( نحن بين يدي خبير هنا . يمكنكم الاعتماد عليه.
واستأنف سيره وهو فقط افعلوا ما يأمركم به وسيكون كل شيء على ما يرام . يعزف . فتبعه اللص
الذي سيطر عليه
بينما جلس هتشكوك بهدوء في موقع التصوير، نصف نائم بشكل
74