نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0124267 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0124267 |
الكتاب المُصوّر
الإسرائيلية كانت تعرف ذلك، وقد قال مسؤول كولومبي كبير: " ان جميع المعلومات المتوفرة تسمح للمرء بان يقول بلا أي لبس ان مسؤولي الحكومة الإسرائيلية، كانوا يعرفون ويوافقون على بيع شحنات الاسلحة لكولومبيا " .
في كانون الثانى ۱۹۸۹ ، كان رودريغيز غاشا قد رتب ليكون له سفينة "تنقل شحنة اسلحة متجهة الى كولومبيا عن طريق بنما " ، كما قالت وثائق الاستخبارات الكولومبية " ولم تكن الشحنة لتواجه اية صعوبة لأنه جرى ترتيب كل شيء مع بعض السلطات
الاسرائيلية".
لقد ذكر احد التقارير الحكومية ان يائير كلين وشريكه اريك افيك، تاجر الازهار - تاجر الاسلحة الذي كان يملك شركة "التيميت ترافل" اكتشفا ثغرة: "لقد خطط نورييغا لاعتراض شحنة الأسلحة الاستيلاء عليها لاغراضه " . وتم نقل مركز التوزيع الى جزيرة انتيغا حيث كان هنالك مسؤول كبير سهل الانقياد راغبا في المساعدة مقابل ١٢٥ الف دولار، كما ذكرت تقارير الاستخبارات. بعد وصول الاسلحة الى انتيغا، كان من المفروض ان تقوم سفينة ثانية بحملها ونقل الحاويات الى قارب يخص رودريغيز غاشا في المياه الساحلية الكولومبية بين قرطبة وسوكر، ثم نقلت البنادق الهجومية الى مزرعة تعود لمحافظ مونتيريا، جيسوس ماريا لوبيز غوميز، ليأخذها احد اعوان غاشا وهو معروف باسم "ساموراي". في تلك الاثناء كان رجال سبيرهيد في معسكر التدريب، يديرون واحدة من دوراتهم لتدريب عصابات القتل، لمدة ثلاثة أسابيع، وقد ذكرت الاستخبارات الكولومبية ان كلين توجه الى انتيغا "التنسيق صفقة الاسلحة واقامة مدرسة التدريب الجديدة في انتيغا"، وهي موقع كارتيل ميديلين، وحتى يتأكد غاشا الواقعي من وصول الاسلحة فقد قرر احتجاز مستشار سبيرهيد تيدي ميلنيك واسرائيلي بولندي في الستينات من عمره يدعى "مايك" كضيفين الى حين وصول الشحنة.
•
ان قصة انطلاق الاسلحة من شركة "الصناعات العسكرية الإسرائيلية" الى المعسكر الكائن في الغابات خارج بورتو بوياكا، قصة مثيرة جدا، لأنها شملت رجالا ومؤسسات كانت اقوى من الكولونيل يائير كلين فقد كان تاجر البطيخ "موريس سارفتي" الذي كانت ارضه لزراعة البطيخ في انتيغا، ملكا للبنك السويسري الأميركي الذي كان يعمل في جزيرة كاريبية اصغر تسمى انغيلا ، لكن ملكيته كانت تعود لقطب ملاحة مركزه في جنيف، برويس رابابورت الذي كانا مغتربا اسرائيليا يعتبر رؤساء الوزراء الإسرائيليين من اقرب اصدقائه وحسبما قال اصدقاؤه فان شمعون بيريز كان يعتبر بيت بروس رابابورت عنوانه في سويسرا، كما كان رابابورت صديقا جيدا لمدير "السي. آي. ايه وليم كيسي، مما يبدد اي دهشة ازاء التقارير التي ذكرت ان عشرة ملايين دولار ربما تكون استقرت في حساب سويسري لرابابورت، خلال صفقة ایران - الكونترا .
كان سارفاتي يعتبر نفسه دبلوماسيا ومزارع بطيخ ايضا، وكانت وزارة انتيغا قد عينته للتفاوض باسمها لاقامة مصنع لتحلية ماء البحر وهو مصنع لم يظهر أبدا، وكان سارفاتي هو الذي اتصل بتل أبيب ليقول ان قوة الدفاع - التي لا وجود لها - في انتيغا تحتاج الى الخمسماية بندقية هجومية والمئتي ألف طلقة، ولم يفعل رجال شركة "الصناعات العسكرية الإسرائيلية " شيئا للتحري عن المشتري، أو وضع قوة الدفاع في جزيرة انتيغا، التي لا يزيد عدد افرادها عن تسعين شخصا، وقد حملت شهادة المستفيد الاخير الصادرة من انتيغا والتي تم ارسالها بالفاكس الى مقر شركة
-YYA-