نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

I
شرحا ألفية العراقي
قوله قلت وعنه أي وعن الشافعي أحمد بن حنبل يريد وإن زدت في الترجمة واحداً آخر فأصح الأسانيد ما رواه أحمد عن الشافعي عن مالك بها لاتفاق أهل الحديث على أن أجل من أخذ عن الشافعي من أهل الحديث الامام أحمد ووقع لنا بهذه الترجمة حديث واحد أخبرني به أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن الخباز بقراءتي عليه بدمشق قال وأنا المسلم بن مكي ح وأخبرني علي بن أحمد العرضي بقراءتي عليه بالقاهرة قال وأخبرتنا زينب بنت مكي قال
عن ابن عمر فقد قال الأستاذ أبو منصور التميمي(١) إنه أجل الأسانيد لاجماع أهل الحديث على أنه لم يكن في الرواة عن مالك أجل من الشافعي فمفعول اختر محذوف او ما بعده بمعنى اختر محل إسناد أيضاً اذا قلت بذلك وزدت راويا عن الشافعي حيث (عنه ) يسند الامام ( أحمد ) بن محمد بن حنبل (۳) ان أصح الأسانيد الامام أحمد عن الشافعي عمن ذكر لاتفاق أهل الحديث على أن أجل من أخذ عن الشافعي من أهل الحديث احمد ولم يقع من ذلك في مسنده الا حديث واحد قال أحمد حدثنا
نبوية وكيف لا يكون كذلك وقد رضي عليه شيخه الامام مالك وكان الشافعي من اشد الناس تعظياً لشيخه معترفاً بفضله اذ تعظيم الأشياخ مجلبة للارباح توفي آخر يوم من رجب سنة ٢٠٤

( 1 ) أبو منصور التميمي : أبو منصور عبد القاهر بن طاهر بن محمد بن عبد الله البغدادي التميمي عالم متفنن من أيمة الاصول قال النووي في التهذيب الاستاذ أبو منصور البغدادي كان شيخ أمام الحرمين في الفرائض توفي سنة ٤٢٠
. ( ۲ ) الامام احمد بن حنبل : هو الامام احمد بن محمد بن حنبل بن هلال اسد بن بن ادریس وكنيته أبو عبد الله الشيباني المروزي البغدادي صاحب المذهب الصابر على المحنة الناصر للسنة قال فيه الامام الشافعي رضي الله عنه خرجت من بغداد وما خلفت بها افقه ولا اورع ولا ازهد ولا أسلم من احمد ولد
سنة ١٦٤ بعاصمة العراق اخذ عن الامام الشافعي اذهو الذي نقل عنه ملاعنة السيد لامته وسلك
=