نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

.
!
١٨
شرحا ألفية العراقي
ابن عمر وهو المراد بقوله مولاه أي سيده وهذا هو قول البخاري
وهو عبد الله بن عمر بن الخطاب (۱) وكان جديراً بوصفه بالنسك لشدة تمسكه
بالأخبار النبوية وقد قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل فكان بعد لا ينام من الليل الا قليلاً وفي قول ظم في شرحه اصح الأسانيد ما رواه مالك تجوز لأن ما رواه متن لا سند فكان حقه أن يقول كابن الصلاح أصح الأسانيد مالك الخ وكذا الكلام في نظائره الآتية
مالك كنت اذا سمعت من نافع يحدث عن ابن عمر لا أبالي ان لا اسمع من غيره وقال الخليلي هو من ايمة التابعين بالمدينة متفق عليه صحيح الرواية ولا يعرف له خطأ في جميع ما رواه روى له الجماعة قال ابن عبد البر الاندلسي في كتابه تجريد التمهيد اخرج الامام مالك عن نافع في الموطأ ثمانين حديثا توفي سنة ١١٧
وقيل سنة ١٢٠
>

عبد الله بن عمر رضي الله عنه : هو سيدنا عبد الله ابن الخليفة الثالث صاحب الموافقات سيدنا عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي المكي اسلم مع أبيه وهو صغير لم يبلغ الحلم وهاجر وعرض على النبي صلى الله عليه وسلم يبدر ثم أحد فاستصغره ثم أجازه في الخندق وهو يومئذ ابن خمس عشرة سنة كما في البخاري وهو معدود في المكثرين له ١٦٣٠ حديثا اتفق الشيخان على ۱۷۰ حديثا وانفرد البخاري باحد وثمانين ومسلم بأحد وثلاثين الخلفاء الثلاث الأول وأبي ذر وعائشة وغيرهم وروي عنه من ويروي . عن الصحابة ابن عباس وجابر ومن التابعين بنوه سالم وعبد الله وحمزة وسعيد بن المسيب وله عدة فضائل ومناقب ترجمه غير واحد وأطالوا في ترجمته وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انه كان ينزل منازله ويصلي في كل مكان صلى فيه وفد عليه الناس ستين سنة للسؤال فلم يخف عليه شيء من أمر النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه مات سنة ٧٢ أو ٧٤
وهاته السلسلة .
هي

المعروفة عند المحدثين بسلسلة الذهب لقول الامام البخاري اصح
الاسانيد
مالك عن نافع عن ابن عمر ولنقل سيدنا مالك فيما سلف