نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0024857 | |||
| 2 | 02_0024857 |
الكتاب المُصوّر
قال حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه فال أوحى الله تعالى إلى آدم عليه الـ لام إنك قد نظرت في خلق فهل رأيت لك فيهم شبيها فان لا يارب وقد كرمتنى وفضلتني فاجعل لى زوجا تشبهني اسكن اليها حتى توحدك. تعبدك معى فقال الله تعالى له نعم فألق عليه النعاس لخلق منه حواء على صورته وأراء فى منامه ذلك وهى أول رؤيا كانت فى الأرض فانتبه و هي جالسة عند رأسه فقال له ر به يا آدم ما هذه الجالسة التي عند رأسك فقال له آدم الرؤيا التي أريتنى في منامي يا إلهى ( و ما يدل على تحقيق الرؤيا في الأصل ) أن إبراهيم أرى في المنام ذع ابنه فلما استيقظ التمر لما أمر به في منامه قال الله عز وجل حكاية عنه ( يا بني إنى أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين) فلما علم إبراهيم برؤياه وبذل جهده في ذلك إلى أن فرج الله عنه بلطفه علم به أن للرؤيا حكما ثم رؤيا يوسف (١٦) عليه السلام وهى ما أخبر نا محمد بن عبد الله بن محمد قال أخبرنا الحسن بن محمد الأزهرى قال حدثنا محمد بن احمد بن رأى أن ألفه صار من حديداً و من ذهب دل على نزول آفة تلحقه بسبب جريمة يفعلها الآن أرباب الجرائم ابن إدريس قال حدثى أن تقطع آنا فهم فاذا استبو اعملوا لهم أنوفا من ذهب أو من حديد خوف الشهرة فان كان الرائي تاجرا البراء قال حدثنا عبد المنعم
عن وهب بن منبه أن يوسف ورأى أنفه صار من ذهب أو فضة دل على حظوته ومعرفته وكثرة رباحه وربمادل الأنف على ما يصل الإنسان من الأخبار على لسان رسول ور عادل الأنف على الجاسوس الآتى بالأخبار التي ابن يعقرب عليهما السلام لا يطلع عليها أحد وربما دل على الفرج أو الدبر لما ينزل منها من المخاط أو العذرة فإذا فسد الدماع عاد المخاط رأى رؤيا وهو يو متذصى نائم في حجر أحد إخوته وبيد ماء كالذى يخرج من الذكر من ماء أو منى وربما دل على باب شر الإنسان وربما دل على الكبير أو المنفخ الذي كل رجل منهم عصا غليظة يقوم منه عيشه فمن رأى منفخه خرب ربما نزل بأنفه نازله وكذلك إن حدث بأنفه حادث شر تعطلت عليه يرعى بها السباع عن غنمه صنعته و من كان قارتا أو مطربا أو مؤذنا و أى أنفه قد عدم أو أنه مسدود لا يشم رائحة دل على تعذر ليوسف عليه السلام قضيب راحته من صنعته لأن الأنف معين على إخراج النفس وربما مرض الرائي بضيق النفس وربمادل الأنف خفيف دقيق صغير يتوكأ والأذن على التلال والجروف ذات العشب والطين وربما دل الأنف على الفرج للمريض وربما دل عليه و يقاتل به السباع عن الأنف على الحمق و الكبر والثناء الردى . فمن تقلص أنفه في المنام تكبر أ أو اعوج دل على الحمق والذل و من غنمه ويلعب به وهو إذذاك رأى أنه مجذوم الأنف والأرنبة فهو موته أو ينزل به نازلة يكون فيها فضيحة وإن كانت امرأة حبلى فهو صبي في الصبيان فلما استيقظ موتها أو موت ولدها ومن رأى أنه رعف من أنفه فأصاب الدم تو به فان ذلك مال حرام يصيبه وإن كان من نومه وهو في حجر أحد الدم غليظا فان ذلك ولد يصيبه وقيل خزم الأنف موت صاحبه وقيل من رأى أن له أنفين فانه يرزق إخوته قال ألا أخبركم يا إخوتى بولدين أو تنفى شهادته شهادة رجلين ويقع بينه و بين أهله خلف و من رأى أنفه قطع فان كان مريضا مات برؤية رأيتها في منامي هذا وإن كان صحيحا دل على تغير حاله وذهاب ماله وقيل الأنف قرابة الرجل فمن رأى كأنه لا أنف له فلا قالوا بلى فأخبر نا قال فاني رحم له فان شم رائحة طيبة دلت رؤيته على فرح يصيبه وإن كانت امرأة حبلى فانها تلد ولد أو يقال رایت قضیبی هذا غرز في الانف الأبوان و تأويل ما يدخل في الأنف يجرى مجرى الرؤيا وما يدخل فيه هز مكروه فهو غيظ يكظم الأرض ثم أتى بعصيكم كلها
(أذن) هي محل الوعى والرتبة فتدل في المنام على الولد و المال والمنصب وربما دلت الأذن على العلم نغرزت حوله فاذهو اصغرها والعقل والدين و على الملك والأهل والعشيرة الذين يتجمل بهم الإنسان والاذن السمع فمن رأى أن سمعه
وأقصرها فلم يزل يترقى فى كبر أو حسن أو أن النور خارج منه أو أدخل إليه دل على هدايته وطاعته الله وقبول أمره وإن رآه في المنام
السماء ويطولها حتى صغيرا أو يخرج منه أو يدخل فيه رائحة رديئة دل على ضلالته ع الحق والوقوف عند ما يوجب المقت من طال عصيكم فثبت قائما
في الأرض وتفرشت عروقه من تحتها حتى انقلعت عصيكم فثبت قائما وسكنت حوله عصيكم فلما قص عليهم هذه الرؤيا قالوا يوشك ابن راحيل أن يقول لنا أنتم عبيدى وأنا سيدكم ثم لبثت بعدها سبع سنين ورأى رؤيا فيها الكواكب والشمس والقمر فقال لابيه يا أبت إلى رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لى ساجدين فعرف يعقوب تأويل الرؤيا وخشى عليه إخوته فالق. رأبوه والشمس أمه و الكواكب إخوته فقال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيد والك كيد او ذكر إلى أن قال ورفع أبويه على العرش يعنى أجلسهما على السرير و آواهما إلى منزله وخر له أبواه وإخوته مسجدا تعظيما له وكانت تحية الناس في ذلك الزمان السجو دو لم تزل تحية الناس السجود حتى جاء الله تعالى بالاسلام فذهب بالسجر دو جاء بالمصالحة ثم إن يعقوب عليه السلام رأى فى المنام قبل أن يصيب يوسف ما فعل إخوته وهو صغير كأن عشرة فتاب احاطت بيوسف و بعقوب على جبل ويوسف في السهل فتعاورته بينهم فأشفق عليه وهو ينظر إليه من فوق الجبل إذا انفرجت الأرض ابيوسف فغار فيها وتفرقت عنه الذئات وذالك قوله لبنيه إلى