تعطير الأنام في تعبير المنام وبهامشه منتخب الكلام - النابلسي وابن سيرين - ط الإستقامة 01-02

عبدالغني النابلسي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

فعال رأيت خير آهذه بكر عالجتها فلم تقدر عليها مرات ثم قدرت عليها في الرابعة قال نعم وصفا اليه فقال في الرؤياشي، قال ما هو قال كانت هناك ضريطة من الجارية قال صدقت والله فكيف علمت قال إن اسم الطائر طيطوى قال ابن قتيبة) رضى الله عنه يجب على العابر التثبت فيها يرد عليه وترك التعسف ولا يأنف من أن يقول لما يشكل عليه لا أعرفه وقد كان ابن سيرين إمام الناس في هذا الفن وكان ما يمسك عنه أكثر مما يفسر ( وحدث الأصممى) عن أبى المقدام أو قرة بن خالد قال كنت أحضر ابن سيرين يسأل عن الرؤيا فكنت أحزره يعبر من كل أربعين واحدة قال ابن قتيبة) وتفهم كلام صاحب الرؤيا وتبينه ثم اعرضه على الأصول فإن رأيته كلاما صحيحا يدل على معان مستقيمة يشبه بعضها بعضا عبرت الرؤيا بعد مستلئك الله تعالى أن يوفقك للصواب وإن وجدت الرؤيا تحتمل معنيين متضادين نظرت أيهما أولى (۱۰) بألفاظها وأقرب من أصولها الفحملتها عليه وإن رأيت الأصول صحيحة وفى خلالها
أمور لا تنتظم القيت يكون ذا خطيئة في دينه إن كساء فهو هم وسقم ما عاش ويستوجب بذلك الأجر الكبير فإن رأى حشوها وقصدت الصحيح الله سماه باسمه واسم آخر علا أمره وغلب أعداءه فإن رأى أن الله تعالى ساخط عليه دل على سخط منها إن رأيت الرؤيا كلها والديه عليه ومن رأى أن والديه ساخطان عليه دل ذلك على سخط الله تعالى عليه ومن رأى أن الله مختلطة لا تلتم على الأصول تعالى غضب عليه فإنه يسقط من مكان رفيع ولو رأى أنه سقط من حائط أو سماء أو جبل دل ذلك علمت أنها من الأضغات على غضب الله تعالى ومن رأى مثالا أو صورة فقيل له إنه إلهك وظن أنه إلهه فعبده وسجد له فأنه منهمك فأعرض عنها وإن اشتبه فى الباطل على ظن أنه حق ومن رأى الله تعالى يصلى في مكان فان رحمته ومغفرته تجي. ذلك المكان عليك الأمر سألت الله تعالى والموضع الذي كان يصلى فيه ومن رأى الله تعالى يقبله فإن كان من أهل الصلاح والخير فانه يقبل على كشفه ثم سألت الرجل عن طاعته تعالى وتلاوة كتابه أو يلقن القرآن إن كان بخلاف ذلك فهو مبتدع ومن رأى الله تعالى ناداه ضميره في سفره إن رأى فاجابه فإنه يحج إن شاء الله تعالى و أما تجليه على المكان المخصوص فر بما دل على عمارته إن كان خرابا أو السفر و في صيده إن رأى على خرابه إن كان عامر أو إن كان أهل ذلك المكان ظالمين انتقم منهم وإن كانوا مظلومين نزل بهم العدل الصيد و في كلامه إن رأى وربمادا رؤيته تعالى في المكان المخصوص على ملك عظيم يكون فيه أو يتولى أمره جبار شديد أو يقوم ع الكلام ثم قضيت بالضمير إلى ذلك المكان عالم مفيد أو حكيم خبير بالمعالجات وأما الخشية من الله تعالى في المنام فانها تدل على الطمأنينة فإن لم يكن هناك ضمير أخذت والسكون والغني من الفقر والرزق الواسع ومن رأى كانه صار الحق سبحانه وتعالى اهتدى إلى الصراط أ بالأشياء على ما بينت لك وقد المستقيم و من رأى كأن الحق تعالى يهدده ويتوعده فانه ير تسكب معصية (استعاذة) من راى انه يكثر الاستعاذة بالله من الشيطان في المنام فإنه يرزق علما نافعا أو هدى وأمنا من عدر . وغنى من الحلال والحرام لرؤبار يجرون على عادة فيها و إن كان مريضا أفاق من مرضه خصوصاً إن كان يصرع من الجان وربما دلت الاستعاذة على الأمر من فيعرفونها من أنفسهم فيكون الشريك الخان والطهارة من النجس والإسلام بعد الكفر (آيات القرآن) فإن كانت آيات رحمة ، إن كان القارئ ميتاً فهو فى رحمة الله تعالى وإن كانت آيات عقاب فور في عذاب الله تعالى: إن كانت آيات إنذار وكان الرائي حياً حذرته من ارتكاب مكروه وإن كانت آيات مبشرات بشرته بخير ومن رأى أنه يقرأ آية
تختلف طبائع الناس في
ذلك أقوى من الأصل فينزل
على عادة الرجل ويترك عذاب فإذا وصل إلى آية عذاب عسر عليه قراءتها أصاب فرحار من رأى أنه يقرأ آية عذاب فاذا وصل إلى عن أصلها من الشر بكلام الاصل وقد تصرف الرؤيا آية رحمة لم بيتهيأ له قراءتهابق في الشدة (إنجيل) من رأى من أهل الإسلام أن دمه إنجيل تجرد للعبادة و تزهد الخير والبروعن أصلها من وآثر السياحة والرياضة والانقطاع والعزلة و إن كان ملكا قهر عدوه ور ا دلت رؤيته على الكذب والبهتان وقذف المحصنات وربما غلب فى مخاصمته إن كان حاكما ، إن كان شاهداً شهد بالزور
الخير بكلام الرفث و الشر فان كانت الرؤيا تدل على فاحشة وقبيح سترت ذلك ووریت عنه بأحسن ما تقدر على ذلك من اللفظ وأسررته أو إلى صاحبها كما فعل ابن سيرين حين سئل عن الرجل الذى يفقأ ببضاً من روسه فيأخذ بياضه ويدع صفرته فانك لست من الرؤيا على يقين وإنما هو حدس وترجيح الظنون فاذا أنت أخبرت السائل بقبيح الحقت به شائبة لعلها لم تكن ولعله إن كانت منه أن يرعوى ولا يعود (واعلم) أن أصل الرؤيا جنس وصف وطبع فالجنس كالشجر والسباع والطير وهذا كله الأغلب عليه أنه رجال والصنف أن يعلم صنف تلك الشجرة من الشجر وذلك السبع من السباع وذلك الطائر من الطيور فان كانت الشجرة نخلة كان ذلك الرجل من العرب لأن منابت أكثر النخل من بلاد العرب وإن كان الطائر طاووسا كان رجلا من العجم ، وإن كان ظليما كان بدويا من العرب . والطبع أن ينظر ما طبع تلك الشجرة فتقضى على الشجرة بطبعها فان كانت الشجرة جوزاً قضيت على الرجل بطبعها بالعسر في المعاملة والخصومة عند المناظرة وإن