نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-05_0112011 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-05_0112011 |
الكتاب المُصوّر
هَجْمَةُ الشَّرَارَةِ نَارَتْ فأنارت
قناتها بِلَطَاهَا"
وَتَنَادَتْ بِهَا الْعُرُوبَةُ تَشْدُو
أَلْحَانِهَا .. وَرَجْعَ صَدَاهَا
. تتتالى أَنْعَامُهَا ..
تَتَعَالَى
بين جولانها . وفي سيناها
حَنْحَتَتْهَا لِمَجْدِهَا .
وَدَعَتْهَا لِلنَّارِ مَا زَالَ
لعلاهَا رُوحُ بَدْرٍ» بِنُورِهَا .. بِفِدَاهَا
حَيًّا
الذي أخراها
فَجَلَتْهَا الْفَيْحَاءُ رُوحاً تَسَامَى في ذُرَاهُ إِلَى مَرَاقي ذُرَاهَا حِينَ دوت أَرْجَاؤُهَا حَيْثُ رَوَّتْ بِدِمَاءِ الْأَعْدَاءِ قَلْبَ تَرَاهَا بِالصَّنَادِيدِ .. لَمْ يَزَالُوا عَلَى الْعَهْدِ .. رُجُوماً .. مَا أَخْطَاتْ مَرْمَاهَا
وَرَاءَ الْحُدُود ..
*
*
وَتَوَالَى النَّضَالُ يَوْماً فيوماً عربي الصَّفْحَاتِ لَنْ تَنْسَاها في الْمَقَامِ الْعَلِيِّ تَرْفَعُهُ الْعُرْبُ .. أَظَلَّتْ أَفْيَاؤُهُ أَفْياهَا وَتَنَاهَتْ أصدَاؤُهُ تَعْبُرُ البَيْتَ .. حُدُوداً وَرَاءَهَا مَا وَرَاهَا منْ شَأَى الْفَيْصَلُ الْمَقَامَ فِعَالاً لا مَقَالاً مُرَدَّداً بِفَضاها يَتَخَطَّى بِهَا الْحُدُودَ .. ابْتَلَتْهُ صارماً قاطعاً إِذَا مَا ابْتَلاهَا صَابِراً بَيْنَ صَمْتِهِ .. قَدْ تَنَاهَى بَاتِراً عِنْدَ سَمْتِهِ .. مَا تَنَاهَى جَاهَرَ الْكَوْنَ .. وَالعَوَاصِمَ كُبرى في معان كُبرى هَا مَعْنَاهَا فَأَصَاحَتْ بِالْعَقْلِ بِالْعَقْلِ .. يَسْتَبِقُ السَّمْعَ .. تَلاقَى نِدَاؤُهُ بِنَدَاهَا صوتاً وَمَرَاماً .. وَطَاقَةً تَخْشَاها
تَتَقَرَّى كَوْنَ الْجَزِيرَةِ
>>
فَتَجَرًا مَنْ قَدْ أَفَاضَ عَلَى الدُّمية» مَا لَا تُطِيقُهُ كَفَّاهَا وَتَوَلَّى عَنْهَا .. وَقَدْ كَانَ مِنْها مِثْلَ حَبْلِ الْوَرِيدِ .. حَلَّ قَفَاهَا" يَصْطَفِي الْحَقِّ .. نَيْراً عَرَبِيًّا بَعْدَ أنْ عَقَّهُ .. وَعَنْهُ تَلَاهَى في كِلْمَةٍ أَعْلَاهَا حينَ أوْمَا .. وَأَعْرَبَ الْفَيْصَلُ النَّافِعُ عَنْهُ .
۱۷