نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0041630 | |||
| 2 | KTBp_0041630 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0041630 | |||
| 2 | KTBp_0041630 |
الكتاب المُصوّر
ويقال فلان يشتوع شرعته ويفتطر فطرته ، ويمثل ملته كل ذلك من شرع الدين وفطرته وشرع الدين يشرعه شرعا سنه . وفي التنزيل ) شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا ) قال ابن الأعرابي شرع أي ظهر وقال في قوله ( شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) قال أظهروا لهم . وقال الازهري معني شرع بين وأوضح
وقيل في قوله (شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا) أن نوحا أول من أتى بتحريم البنات والاخوات والامهات . وقوله عز وجل ( والذي أوحينا إليك وما وصينا به ابراهيم وموسى) أي وشرع لكم ما أوحينا اليك وما وصينا به الانبياء قبلك وقال الشاطبي : ان معنى الشريعة انها تحد للمكلفين حدودا في أفعالهم وأقوالهم واعتقاداتهم وهو جملة ما تضمنته . وفي القرآن ( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ) وبما ذكرنا يعلم الشريعة شاملة للاعتقادات والاحكام العملية .
أن
وإن كانت قد ترد بمعني الفقه أو ما يسمي بمسائل الفروع . من اطلاق العام وإرادة الخاص ومنه ( لكل جعلنا منكم شرعة
ومنهاجا ) .
وما نعنيه في هذه الرسالة بكلمة شريعة ، انما هو بالمعنى الأول وهو احتواؤها للاصول والفروع .