نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله
أتقاكم ) . وروى ابو داود ان النبي الله قال : ان الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي او فاجر شقى . أنتم بنو آدم وآدم من تراب . ليد عن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم او ليكونن أهون على الله من الجملان التي تدفع بأنفها النتن . قال ابن تيمية حديث صحيح . وروى ابو داود ايضا عن جبير بن مطعم ان رسول الله قال : ليس منا من دها إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية . وفي الصحيحين عن جابر قال غزونا مع رسول الله وقد تاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من
المهاجرين رجل لعاب فكسع (ضربه على دبره استهزاء ) أنصاريا فغضب الانصارى غضبا شديدا حتى تداعوا فقال الانصاري يا للانصار وقال المهاجرين باللمهاجرين فخرج النبي فقبال ما بال دعوى الجاهلية ثم قال : ما شأنهم فأخبروه بكسعة المهاجري للانصاري قال فقال النبي ما دعوها فانها منتنة
وروى أحمد عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ان أنسابكم هذه ليست بمنسبة على احد ، كلكم بنو آدم طف الصاع لم تمنعوه ليس لأحد على أحد فضل إلا بدين وتقوى وكفى بالرجل ان يكون بذيا بخيلا فاحشا . ورواه ابن جرير بلفظ : الناس لآدم وحواء طف الصاع لم يملوه . إن الله لا يسألكم عن
۱۳