نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0117187 | |||
| 2 | 01p_0117187 | |||
| 3 | 02_0117188 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0117187 | |||
| 2 | 01p_0117187 | |||
| 3 | 02_0117188 |
الكتاب المُصوّر
وحده لاشريك له وان محمدا عبده ورسوله . قال ابوعبيدة مسلم فيما رواه ابو المؤرج : [۱) اذا قال وحده فقد نفى ان يكون له شريك . وهذا التشهد هو الذي اخذ به اصحابنا ووافقهم على ذلك الشافعي وأصحابه . [ والتشهد الثاني] ما روي عن عمر رحمه الله كان يعلمه الناس عن النبيء عليه السلام وهو : التحيات لله ، الزاكيات لله ، الصلوات الله الى آخره، كما قدمنا ، واختاره مالك بن انس واصحابه والثالث) : تشهد ابن مسعود رحمه الله قال : كنا مع النيء لو قلنا السلام على الله قبل عباده . السلام على جبريل، السلام على ميكائيل. السلام على فلان فسمعنا رسول الله علي فقال : ان الله هو السلام فاذا جلس احدكم في الصلاة فليقل التحيات
اذا جلسنا
لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبيء ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فاذا قالها احدكم اصابت كل عبد صالح في السماء والارض ، ثم ذكر باقيها كما تقدم (۲) واختار هذا التشهد ابو حنيقة واهل الكوفة . فبأي هذه الالفاظ اخذ الانسان فلا بأس عليه ان شاء الله ، وذكر فى بعض آثار اصحابنا انهم في زمان النبيء عليه السلام كانوا يقولون ، السلام عليك أيها النبي ، وبعد موته : السلام على النبيء ورحمة الله . وقد ذهب كثير من الفقهاء الى التخيير فيما ذكرنا من التحيات. كما ذهبوا الى التخيير في الاذان والتكبير على الجنائز والعيدين وغير ذلك مما تواتر نقله وهو الصواب ان شاء الله ، وقد روي عن الشافعي انه اشترط في التشهد الصلاة على النبي عليه السلام ، قال : انها فرض
۱) تقدم التعريف به (۲) رواه الجماعة بزيادة في آخره بعد رسوله : «ثم ليختر احدكم من الدعاء اعجبه اليه فيدعو به
283