كتاب التحفة البهية والطرفة الشهية

ابن سلام أبو عبيد

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

في الوعظ والحكم
۱۹
المأخوذ منك واعلم ان اجر الصابرين في ما يصابون به اعظم من النعمة عليهم في ما يعافون منه والسلام • قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء او تماروا به السفهاء او لتصرفوا به وجوه الناس اليكم من فعل ذلك
فهو في النار لكن تعلموا لوجه الله والدار الآخرة . في التحاميد حدا لا انقطاع لدائبه * ولا اقلاع السحائبه • حدا يكون لانعامه
*
مجازيا * ولاحسانه موازيا * وان كانت آلاؤه لا تجازي * ولا توازی ولا تبارى * ولا تجارى * جدا يؤنس وحشى النعم من الزوال * ويحرسها * من التغير والانتقال * عادة الله جميلة تفوت الشكر وتسبقه * وتستوعب الحمد وتستغرقه * عادات الله قد فاتت مرامى الهمم * وملات تواريخ الامم . روى عن الصادق عليه السلام انه قال احسن ما قالت العجم قول حكيمها بزرجمهر ان كان الله تعالى اعظم الاشياء فالمعرفة به من اجل العلوم وان كان عدلا لا يجور فليست مصائبنا الا لعلة . قال رسول الله صلى الله عليه لابي ذر الغفاري لا تنظر إلى صغر الخطيئة وانظر من عصيت فيها يا ابا ذر كن في الدنيا كانك غريب او كانك عابر سبيل وعد نفسك من اهل القبور يا اباذر اعبد الله كانك تراه فانك ان لم تكن تراه فانه يراك . وقال لقمان لابنه با بني اجعل بينك وبين الله سترا وان رق واعمل لله كل يوم ما عملته وان قل . قيل لانو شروان ما العقل قال القصد فى كل الأمور قبل ما المروءة قال ترك الريبة قبل فا النحاء قال ان تنصف من نفسك قيل فا الحرق قال الاغراق في المدح والذم . سئل بعض الحكماء ما الحزم قال سوء الظن قيل فا الصواب قال المشورة قبل ما الذى يجمع القلوب على المودة قال كف بذول ونشر جميل قيل فا الاحتياط قال الاقتصاد فى الحب والبغض • سئل بزرجمهر عن العقل قال ترك ما لا يعنى قبل فا الحزم قال انتهاز الفرصة قبل ما الحلم قال العفو عند القدرة قبلها الشدة قال ملك الغضب قيل فا الخرق قال حب مفرط وبغض مفرط . قيل لبعض الحكماء ما قيمة الصدق قال الخلد في الدنيا قيل ما قيمة الكذب قال موت عاجل قبل ما قيمة العدل قال ملك الابد قيل فا قيمة الجور قال ذل الحياة • كتب الاسكندر على باب مدينه اذا انستك