نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

سنة ٢٥٠
داود بن الهيثم أبو هاشم الجعفري فقال : أيها الأمير إنك لتنها بقتل رجل لو كان رسول الله حياً لعزّي به فما رد عليه محمد شيئاً ، فخرج داود وهو يقول : يا بني طاهر كلُوهُ وَبِيّاً إن لحم النبي غير مري إن وتراً يكون طالبه اللــــــه لوتر نجاحُهُ بالحَرِي
وأكثر الشعراء مراثي يحيى لما كان عليه من حسن السيرة والديانة، فمن ذلك قول بعضهم :
بكت الخيل شجوها بعد يحيى وبكاه المهنـد الـمصـقـول وبكته العراق شرقاً وغرباً وبكاه الكتاب والتنزيل والمصلى والبيت والركن والحجــ ـر جميعاً لـه عليـه عـويـل كيف لم تسقط السماء علينا يوم قالوا : أبو الحسين قتيل وبنات النبي تَبَدَّينَ شجواً موجعات دُموعهنَّ همول قطعت وجهه سيوف الأعادي بأبي وجهه الوسيم الجميل إن يحيى أبقى بقلبي غليلا سوف يؤذي بالجسم ذاك الغليل قتلهُ مُذكرٌ لقتل علي وحسين ويوم أودى الرسول صلوات الإله وقفاً عليهم ما بكى مـوجـع وحنّ ثكول
ذكر ظهور الحسن بن زيد العلوي
وفيها ظهر الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن زيد بن الحسن بن الحسين علي بن أبي طالب عليه السلام (۱) بطبرستان ، وكان سبب ظهوره أن محمد بن عبد الله بن طاهر لما ظفر بيحيى بن عمر أقطعه المستعين من ضواحي(٢) السلطان بطبرستان قطائع منها قطيعة قرب ثغر الديلم وهما كلار ، وشالوس (۳) ، وكان بحذائهما أرض تحتطب منها أهل تلك الناحية وترعى فيها مواشيهم ليس لأحد عليها ملك إنما هي
(۱) في الطبري ( الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي
طالب » (۲) في الطبري « من صوافي السلطان (۳) في الطبري ( سالوس » بسینین مهملتين