نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_0119691 | |||
| 2 | 01p_0119691 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-02_0119691 | |||
| 2 | 01p_0119691 |
الكتاب المُصوّر
٣٦٨
ذكر شيء من أخبار عبدالله
بن
جدعان
قال :
أتــيــت بــصــحــبــك تــبــغــي الــقــرى لــدى حــفـــرة صــخــب هـــامــهـــا ولك طـي وأنـــــعــــامـــهــــا
وإن
لي الذنب عـنــد الــمـــبــيــت بع أضيافت
: :
ونـــأتـــي الــمــطــي فـنـعـتـامـهـا
قال : وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيراً، فنحروها وقاموا يشتوون ويأكلون. وقالوا : والله لقد أضافنا حاتم حياً وميتاً. وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم وساروا فإذا رجل ينوّه بهم راكباً جملاً ويقود آخر . فقال : أيكم أبو الخيبري؟ قال : أنا . قال : إن حاتماً أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك، وأمرني أن أحملك وهذا فخذه . ودفعه إليه . بعير
ذكر شيء من أخبار عبدالله بن جدعان
هو عبدالله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة سيد بني تيم وهو ابن عم والد أبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان من الكرماء الأجواد في الجاهلية المطعمين للمسنتين وكان في بدء أمره فقيراً مملقاً، وكان شريراً يكثر من الجنايات حتى أبغضه قومه وعشيرته وأهله ،وقبيلته وأبغضوه حتى أبوه ، فخرج ذات يوم من شعاب مكة حائراً بائراً فرأى شقاً في جبل فظن أن يكون به شيئاً يؤذي فقصده لعله يموت فيستريح مما هو فيه، فلما اقترب منه إذا ثعبان يخرج إليه ويثب عليه، فجعل يحيد عنه ويثب فلا يغني شيئاً، فلما دنا منه إذا هو من ذهب وله عينان هما ياقوتتان، فكسره وأخذه ودخل الغار فإذا فيه قبور لرجال من ملوك جرهم ومنهم الحارث بن مضاض الذي طالت غيبته فلا يدرى أين ذهب، ووجد عند رؤوسهم لوحاً من ذهب فيه تاريخ وفاتهم ومدد ولايتهم وإذا عندهم من الجواهر واللآليء والذهب والفضة شيء كثير، فأخذ منه حاجته ثم خرج وعلّم باب الغار، ثم انصرف إلى قومه فأعطاهم . حتى أحبوه وسادهم وجعل يطعم الناس وكلما قل ما في يده ذهب إلى ذلك الغار فأخذ حاجته ثم رجع، فممن ذكر هذا عبدالملك بن هشام في كتاب «التيجان وذكره أحمد بن عمار في كتاب ري العاطش وأنس الواحش وكانت له جفنة يأكل منها الراكب على بعيره ووقع فيها صغير فغرق. وذكر ابن قتيبة وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «لقد كنت أستظل بظل جفنة عبدالله بن جدعان صكة عُمَي. أي: وقت الظهيرة. وفي حديث مقتل أبي جهل أن رسول الله الله له وقال لأصحابه : تطلبوه بين القتلى، وتعرفوه بشجة في ركبته، فإني وهو على مأدبة لابن جدعان فدفعته فسقط على ركبته فانهشمت فأثرها باقٍ في ركبته». فوجوده كذلك. وذكروا أنه كان يُطعم التمر والسويق ويسقي اللبن حتى سمع قول أمية بن أبي الصلت : ولقد رأيتُ الفاء ن وفعلهم فرأيتُ أكرمهـ
تزاحمت أنا
،
البُرُ يُلْبَكُ بالشهادِ طــعــامـهـم
لاما
الديان جدعان
فأرسل ابن جدعان إلى الشام ألفي بعير، عادت تحمل البر والشهد والسمن وجعل منادياً ينادي كل ليلة على ظهر
الكعبة أن هلموا إلى جفنة ابن جدعان . فقال أمية في ذلك : ةَ مُشْمَعِلْ بـ
له داع
وآخر فوق گـ تها ينادي
ردح من الـــــــــــــــى مـــــلاء لُبابَ البُرْيُلْبَكُ بالـشــهـادِ
ومع . هذا كله فقد ثبت في الصحيح المسلم أن عائشة قالت : يا رسول الله إنّ ابن جدعان كان يطعم الطعام ويقري الضيف، فهل ينفعه ذلك يوم القيامة ؟ فقال : لا ، إنه لم يقل يوماً : رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين .
ذكر امرىء القيس بن حجر الكندي، صاحب إحدى المعلقات
وهي أفخرهن وأشهرهن التي أولها :
قفا نبك من ذكرى
ومنزل