نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
الكتاب المُصوّر
=
على ما كان يربطنا بغيرها من الدول من المعاهدات والوفاقات الدولية. لذلك رأيت من الواجب علي خدمة للحقيقة ونفعاً لأبناء البلاد أن أدوّن هذا التاريخ متحرياً فيه صدق الأخبار عن صحيح الروايات شارحاً أسباب الوقائع وما جرت إليه من النتائج معتمداً في ذلك كله على المعاهدات والفرمانات(۱) وصحيح المصادر . هذا ولما نفدت الطبعة الأولى من كتابي تاريخ الدولة العلية أعدت طبعه هذه الدفعة بعد أن أصلحت ما وقع به من غلطات الطبع وهفوات التحرير وأضفت إليه مقدمة تاريخية ضمنتها تاريخ الخلافة الشريفة الإسلامية من أول ظهورها إلى يوم انتقالها لبني عثمان في زمن السلطان سليم الثاني بحيث يحيط المطالع بجميع حلقات سلسلة التاريخ الاسلامي بكل سهولة، لكني اقتصرت على ذكر الحوادث التاريخية لغاية الحرب الروسية التركية الأخيرة التي انتهت بمعاهدة برلين الشهيرة عاقداً العزيمة على ما حدث بعدها من الحوادث التي كانت كلها موجهة الإضعاف الدولة العلية وسلخ أجزائها عنها الواحد بعد الآخر مدوّناً كلاً منها في باب مخصوص باحثاً عن أسباب ما حصل بداخلية الدولة من الفتن واليد أو الأيدي الأجنبية العاملة فيها وما أتاه جلالة السلطان عبد الحميد الثاني من ضروب الحكمة في مقاومة هذه الحركات العدوانية وما أظهره - حفظه الله ـ من الحزم والعزم في إطفاء كل فتنة قبل أن يتعاظم شرها ويتطاير شررها راجياً منه تعالى أن لخدمة الوطن ونفع بنيه وأن يديم ويؤكد ما بين مصرنا والدولة العلية من روابط التابعية وأن يحفظ خديوينا(۲) المعظم عباس باشا حلمي الثاني (٣) ملجأ لمصر وأبنائها ومنقذاً لها من ورطتها إنه السميع المجيب ..
جمع
(۳)
يوفقني
(۱) فرمانات: جمع فرمان وهي كلمة فارسية الأصل معناها الأمر، وكانت تستعمل في الدولة العثمانية للأوامر السلطانية أو ما يسمى اليوم بالمراسيم الملكية (۲) خديو : كلمة فارسية معناها الأمير وقد يلقب بها كبار رجال الدولة، وخصصت في الدولة العثمانية لأمير مصر فقط على اعتبار انه شبه مستقل ولم تستعمل لغيره من الولاة، وقد أضيف إليها حرف الياء فصارت خديوي تسهيلاً للفظها
(۳) لم يذكر المؤلف متى كتب كتابه هذا ولكنه يذكر الخديوي عباس حلمي ويشيد بذكر
۱۹