نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
الكتاب المُصوّر
ملاحظة
على ما لهذا الكتاب من قيمة علمية جليلة من الناحية التاريخية فهو لا يخلو من نقائص كان من الواجب الأتوجد ، لكي يكون نفعه أكمل وفائدته أشمل . وإني إذ أقول هذا لا أقصد أن أبخس الكاتب حقه فيما قدم إلينا من معلومات ، بل أشهد أن عمله عمل جبار وربما كان هذا الكتاب خير ما كتب عن تاريخ الدولة العثمانية بهذا الحجم الصغير بالنسبة إلى تاريخ ٦٠٠ سنة حافلة بالأحداث ، ولكن عذر المؤلف إنسان، والإنسان ناقص، والكمال في كل شيء لا يأتي الا مع الأيام عبر
أنه هو
مراحل متكررة .
ولعل أبرز نقائص كتابة التاريخ باللغة العربية هي عدم كتابة أسماء الأعلام ، من أشخاص وبلدان أجنبية ، بالحروف اللاتينية، لأنّ اللغة العربية على الرغم من أن هجائيتها تزيد على الهجائيات اللاتينية ببضعة حروف إلا أنها تحتاج إلى بضعة حروف إضافية لكي تحكي أصوات بعض الحروف اللاتينية مثل ب چ ژفگ ، فإذا لم يكن الشخص أو البلد مشهوراً ومعروفاً وكتب اسمه بالحروف العربية فقط استحال على القارىء العادي الاهتداء إلى معرفة الشخص أو الاهتداء إلى المكان واضطر العالم الى جهد كبير لبلوغ هذه الغاية، لا سيما وأن البلاد التي تكتب لغاتها بالحروف العربية لم تتفق على حروف تقوم مقام الحروف الناقصة في العربية ، فبعض البلدان تستعيض عن حرف ( ف ) بال : ( و) أو بال : ( ف ) أو بال : ( ب ) وتستعيض عن حرف (گ) بال : ( ك ) أو بال : (ج ) أو بالـ : (غ) وتجعل ال ( ب ) ( ب ) عربية وال : (ژ) (ز) عربية ، والحرف الوحيد الذي تستطيع الاستغناء عنه بحرف عربي هو حرف ( ج ) إذ تجعله ( تش ) . و مما يرتكبه ، الذين يتصدون لكتابة التاريخ ، من أخطاء هو أنهم إذا ذكروا اسم مدينة أو قرية أو جبل أو نهر غير معروفة ، لا يشيرون إلى البلد الأم الذي يوجد فيه ذاك الاسم مثل أن يقولوا : ( قرحتا ) قرية من قرى دمشق أو انها قرية سورية ، على
١٤