نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0082129 |
الكتاب المُصوّر
مُقدِّمَةُ المحقق
لقد طلب إلى الاستاذ أحمد راتب عرموش ، صاحب دار النفائس في بيروت ، تحقيق هذا الكتاب : « تاريخ الدولة العلية العثمانية ) والتعليق عليه ، فاستجبت لهذا لأنه جاء وفق بغيتي ولأن أبناء الجيل الحاضر بحاجة إلى معرفة الطلب بكل سرور الحقائق عن تاريخ هذه الدولة الإسلامية التي يريد أعداء الإسلام تشويه سمعتها
والصاق التهم بها . استجبت لهذا الطلب لأني وجدت فيه ضالة كنت أنشدها منذ زمن بعيد مذ رأيت الناس يزيفون التاريخ على هواهم لغايات في نفوسهم أو استجابة لحكامهم أو لجهلهم الحقيقة ، فأدركت أننا بحاجة إلى تاريخ صادق وأمين يعرفنا حقيقة الدولة العثمانية بوجه عام وتاريخ السلطان عبد الحميد الثاني - الذي كثرت فيه الأقاويل وسلق بألسنة حداد - بصورة خاصة ، من غير محاباة ولا تحامل . وكان قد اتفق لي أن اجتمعت ، سنة ١٩٧٢ في بيروت ، بالأمير عابد أفندي أصغر أنجال السلطان عبد الحميد الثلاثة وكان ، آنذاك ، هو الوحيد الذي لا يزال باقياً على قيد الحياة ، وانعقدت بيننا صداقة وفاتحته برغبتي في أن أكتب كتاباً المغفور له والده لأن التاريخ قد ظلمه ؛ ولكن لم أفعل إلى تلك الساعة بسبب كثرة مشاغلي ، من جهة ، وعدم وجود مراجع أمينة صادقة يعتمد عليها ، من جهة أخرى ، فقال لي : « إني آخذ بكتابة كتاب عن والدي باللغة الافرنسية لأني لا أعرف كتابة
6
عن
معاً
التركية بالحروف اللاتينية ولا أعرف اللغة العربية » . فقلت له سنتعاون ، إذن لابراز هذا الكتاب باللغتين : الافرنسية والعربية فرحب بالفكرة . وحدث أن ذهبت في نهاية السنة المذكورة الى باكستان بدعوة من حكومتها فلما
۱۱