نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118264 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118264 |
الكتاب المُصوّر
ية تضت النشر الإسا
رم؟
بسوء حين فتح القدس ، على عكس ما فعله الصليبيون الذين ذبحوا المسلمين وحرقوا اليهود بلا رحمة عندما دخلوها . وقال الراهب « ميشو » في كتابه ( رحلة دينية في الشرق ) :
ومن المؤسف أن تقتبس الشعوب النصرانية من المسلمين التسامح الذي هو آية الاحسان بين الأمم واحترام عقائد الآخرين ، وعدم فرض منه تهران در سلام
أي معتقد عليهم بالقوة ) ..
أما ما زعمه البعض من أن انتشار الاسلام كان من أهم دوافعه دعوته الى التحلل من التكاليف التي كانت مفروضة في اليهودية أو النصرانية ، واباحة سوء الخلق ، والترغيب بملاذ الجنة فهو عار من الصحة ولا يستحق المناقشة ويكفى أن نرد على ذلك بأقوال المستشرفين أنفسهم
المزاعم
يقول « غوستاف لوبون » : « ويسهل علينا أن تثبت أن هذه ، لا تقوم على أساس فنقول ، ان من يقرأ القرآن يجد فيه ما في الأديان الأخرى من الصرامة وأن ما أباحه القرآن من تعدد الزوجات لم يكن غريبا على الشعوب المسلمة التي عرفته قبل ظهور الاسلام ، وأن هذه الشعوب لم تجد نفعا جديدا في القرآن لهذا السبب )
ويقول أيضا : « ان من الضلال اذن أن يعزى انتشار الاسلام السريع في أنحاء الدنيا الى أنه يلقى عن كاهل الانسان ما شق من التكاليف والأعمال الصالحة وأنه يبيع له البقاء على سيىء الأخلاق . ودون ) هو تنجر ) قائمة طويلة بالأخلاق الكريمة والآداب الحميدة عند المسلمين. وأرى أن هذه القائمة تحوى أقصى ما يمكن أن يؤمر به انسان
من التحلى بمكارم الأخلاق والابتعاد عن العيوب والآثام » .
ومما نبه اليه العلامة ( بيل ( أن ملاذ الجنة التي وعد بها المسلمون لا تزيد على ما وعد به النصارى فى الانجيل الذي جاء فيه ( لم ترعين
ولم تسمح أذن ، ولم يخطر على قلب انسان ما أعده الله للذين يحبونه )
•