نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118264 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0118264 |
الكتاب المُصوّر
١٦
المدينة
عدم مراکز ازدهار الحضار الاسلامية مع د
تعددت مراکز ازدهار حضارة الاسلام . ففى مكة والمدينة بخاصة وجزيرة العرب بعامة نبعت أصولها وكبلت أسسها الروحية والخلقية وذلك بفضل الاسلام الذي نزل أول ما نزل على العرب ، والذي حمل رايته
العرب .
وفى دمشق أخذت الحضارة الاسلامية تتشكل بمظاهرها المختلفة في عصر الخلافة الأموية خلال القرن الأول الهجرى وأوائل القرن الثاني وفى بغداد عاصمة الخلافة العباسية نضجت ووصلت مستوى رفيعا
منذ أواخر القرن الثاني بعد الهجرة .
وفى الأندلس ازدهرت الحضارة الاسلامية حتى نافست بلاد الأندلس بلاد الخلافة العباسية فى هذا المضمار .
هذا ولم يقتصر ازدهار الحضارة الاسلامية على هذه البلدان التي ذكرناها بل انتشرت في كثير من بلاد الاسلام : مثل مصر وايران والهند
وتركيا وشمال أفريقيا ووسط آسيا .
فناحسنى
مجال الحضارة الاسلامية
تفوقت الحضارة الاسلامية في نواح عدة منها :
D
سرعة ظهورها وازدهارها ، فمنذ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الى الاسلام ظهر الأثر الروحى والخلقى الذى كان التربة الصالحة والأساس الحقيقى لسائر المظاهر الحضارية الاسلامية .
ومن حيث الدولة ونظم الحكم : عنى الاسلام بتنظيم الدولة على أحسن الأسس وأفضل المبادىء فنظمت الادارة وسنت القوانين والتشريعات