نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0026772 | |||
| 2 | 01_0026772 | |||
| 3 | 02_0026773 | |||
| 4 | 03_0026774 | |||
| 5 | 04_0026775 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 00_0026772 | |||
| 2 | 01_0026772 | |||
| 3 | 02_0026773 | |||
| 4 | 03_0026774 | |||
| 5 | 04_0026775 |
الكتاب المُصوّر
على بعض الافاضل ثم قرأ على شيخ الاسلام عبد الرحيم وسبق في ترجمة عبد الرح المذكور أن والد البهائى كان اتخذه لتعليمه أستاذا و فى حل مشكلات العلوم ملاذاً واعتمد في ذلك عليه وفوض أمر قراءته اليه وأنزله بمنزله وأكرم نزله ورفع قدره بين أقرانه وأجله فأقرأه قراءة من طب لمن حب وبذل في ذلك جهده وأتى فى النصح بأقصى ماعنده وكان له نفس مبارك فى القراءة والتعليم والتقرير والتفهيم ولما اشته وفضله وشاع كماله ونبله تحاسدت عليه العيون والآذان وحقق الخبر في فضائله العيان حكى بعض الفضلاء انه لما بلغت شهرته المولى محمد بن عبد الغنى قاضى العساكر وفاضل الروم من ان الناس يبالغون في وصفه فطلب الاجتماع به من شيخه المشار اليه فجاء به فلماذا كره رآه فوق ما وصف فالتفت الى عبد الرحيم وقال له سرا كنت أظنك فطنا فاذا أنت في وسبب ذلك انك بالغت في النصح مع شخص يصبر عليك نقمة لانه من آل حسن جان وهم أولو المناصب العالية ولهم الغيرة العظيمة على طريق أسلافهم وقد وقع ما قاله فانه كان سببا العزل الاستاذ عن قضاء روم ايلى والفتيا ووليم ما مكانه وحكى بعضهم أيضا ان البهائى دخل الى مجلس ابن عبد الغنى المذكور وكان عنده قاضى العسكر صنوه في الفضل المولى مصطفى بن عزمی قباحث الصدران المذكوران في بحث مغلق فشاركهما البهائى مشاركة جيدة فشهد ا تفوقه على جميع المخاديم من أهل بلدتهم ومساج أبوه في سنة خمس وعشرين وألف حج في خدمته ولازم من عمه الاوسط شيخ الاسلام أسعد ونظم الشعر فى طبيعة عمره وحكى انه لما ابتدأ النظم نظم رباعية بالتركية ورفعها الى شيخ الاسلام يحيى بن زكريا يطلب منه أن يضع له مخلصا على عادتهم فوضع له لفظ بهائى وأفاد أنهم من نسل الشيخ العارف بالله تعالى الشيخ بهاء الدين نقشبند و شعر النهائي في الذروة العليا من المتانة وحسن التخيل والمضامين العمة لكنه قلق التراكيب يستعمل فيه الالفاظ الغريبة ولهذا كان يقول عنه المولى يحيى المذكور من أراد أن يطالع شعر الهائى فله في القاموس ولغة الدشيشة الفارسية ثم ينظر فيه ولما شاع أمره أعطى مدرسة بقسطنطينية ولم يزل يدرس في مدرسة اثر مدرسة حتى وصل الى مدرسة شهزاده فنظم قصيدة للسلطان مراد وأوصلها اليه على يد بعض أركان الدولة من المقربين فوقعت من السلطان في أتم موقع فوجه اليه قضاء لا نيك ثم نقل منها إلى حلب ثم عزل منها ونفى الى جزيرة قبرص فأقام