نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0076082 | |||
| 2 | 02_0076082 | |||
| 3 | 03_0076083 | |||
| 4 | 04_0076083 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01_0076082 | |||
| 2 | 02_0076082 | |||
| 3 | 03_0076083 | |||
| 4 | 04_0076083 |
الكتاب المُصوّر
١٦٨
حرف العين
العارف: كان من أفراد وقته في علم الأبدان، وألف كتاباً في الطب سمّاه الطب الجديد» في ثمان مجلدات، وكتاباً آخر في الكحالة ورسائل لا تحصى، كما أخبرني صاحبه شيخنا المتقن أبو المواهب سليمان بن محمد بن مستقيم القسطنطيني، كان من أفراد الزمان، وينظم الشعر بالتركية والفارسية، وأطلعني على آثاره وقدم المترجم قسطنطينية مراراً ولم يزل على حالته إلى أن مات وكانت وفاته ببروسا سنة تسع وخمسين ومائة وألف، ودفن بمقابلة الزاوية المولوية الكائنة في البلدة المرقومة رحمه الله تعالى.
6
عمر اللبقي : ٤٥٥ ـ عمر بن حسين بن عمر، الشهير باللبقي الحنفي الحلبي الفاضل الأديب : كان ذكياً له يد ومعرفة بفنون الأدب، حسن الأخلاق، سهل المعاشرة، لطيف الخلال، ولد في سنة ست عشرة ومائة وألف وقرأ على عبد الوهاب العدّاس وعبد السلام الحريري،
،
ومحمد بن إبراهيم الطرابلسي نزيل حلب ومفتيها، وسافر إلى إسلامبول، ثم عاد إلى حلب وتولى نيابة القضاء في محاكمها الأربع وارتحل إلى طرابلس الشام، وإلى الموصل مع حاكمها الوزير أحمد، ثم قدم حلب ومكث بها، ثم ارتحل للقدس ثانياً في زمن قاضيها المولى أحمد بن الشيخ طه وأخذ الحديث عن الشيخ محمد التافلاتي، وفي مروره مع القاضي المذكور على دمشق نزلا في دارنا واستقاما مدة عندنا وكان بين والدي وبين القاضي المذكور مودة ومحبة وكان والد المترجم من التجار المشاهير بحلب، والرؤساء أرباب الشهرة والشأن وولده صاحب الترجمة اشتهر بالأدب والكمالات، وكانت تجري بين أدباء عصره ومصره، وبينه المحاورات والمطارحات، وفي آخر أمره ترك تعاطي أمور الأحكام، ولازم ما لا بد منه وله شعر مقبول رأيت أكثره، فمن ذلك قوله لما أصاب حلب من الزلزال ما أصاب : سنانور سر الذات أشرق في الحشا فزال بذاك النور عن طرفي الغشا وشاهدتُ أن لا شيء دون وصالها وأيقنت فضل الله يؤتيــه مــن يـشــا ونزهت طرفي في رياض جمـالهـا فعاد بریا نشرها القلب منعشـا قلبي وحبّهــا تملك أحشائي وفي اللب عرشا
فحيـا شـذاهـــا
،
ومذ علمت أني أسير بحبها فجادت بما أبغيه منها وما أشــا وبت بنادي القـرب أرشف ثغرهــا فأصبحت نشواناً وسري قد فشا وذاع لدى العشاق أمري وإنني خلعت عذاري واسترحت من الوشا وبادرت نحو ألحان من فرط شوقها أنادي أيا خمار كن لي منعشـا فجاء بها عذراء بكراً قديمة وقال لي افضض ختمها كيفما تشا تعاطيتها صرفاً ومزجاً مشـاهـداً بها كشف أسرار العقلي أدهشا عرفتُ فلما إن أفقت سمعـت مـن فؤادي منادٍ عج من داخل الحشا