نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0033739 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0033739 |
الكتاب المُصوّر
صور
سير الصحابة
هاجر ابن أم مكتوم إلى المدينة، ونزل في دار القُراء، وأخذ
6
يؤدي مهمته التي أعد نفسه لها مهمته في تعليم الناس مبادىء الدين، ومهمته في تحفيظهم بعض آيات الذكر الحكيم، ومهمته في تهيئة النفوس والقلوب في استقبال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يلبث طويلا حتى جاءته الأنباء بقرب و وصول الرسول لا اله إلى المدينة، وخرج مع وفود المستقبلين يتسنم أخبار الحبيب ويترقب لحظة وصوله حتى يشنف أذنيه بسماع حديثه واستيعاب هديه . وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل في دار بني النجار، ثم أخذ في بناء مسجده، ليكون المدرسة الكبرى لأول جيل عرفته البشرية يحمل هدى الله وكتابه، واشترك ابن أم مكتوم في بناء المسجد ، ولازم الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر أوقاته ، لم يتخلف عن صلاة واحدة خلفه، ولم يغب عن حلقة التوجيه النبوي، ولم تندّ آية واحدة من آيات الذكر الحكيم عن فكره
وعقله .
من
حلقات
وكان رسول الله لا يأمره بالأذان للصلاة إذا ما غاب بلال . وكان صوته العذب يدوي بكلمة الله أكبر) خمس مرات في اليوم . ولقد كان بلال يؤذن في رمضان فلا يمتنع الناس عن الطعام والشراب ؛ لأن أذانه فقط لإيقاظ النائم وتنبيه الغافل، فإذا أذن ابن أم مكتوم كان هذا إيذاناً بالامتناع عن الطعام والشراب وإمساك
- EVT-