نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0096355 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0096355 |
الكتاب المُصوّر
جامع أخبار النساء من سير أعلام النبلاء
وروى أبونعيم في الحلية بسنده عن حسان بن عطية قال : ما أُتيتَ أمة قط إلا
من قبل نسائهم
(1)
وقد أدرك الأبالسة من أعداء الإسلام الدور البارز للمرأة المسلمة في بناء الأمة المسلمة منذ أن بايعت النبي الله حتى اليوم كما عز عليهم أن تجود على أمتها باالعلماء العاملين، والمجاهدين الصادقين أمثال: «أبي بكر، وعمر، وخالد بن الوليد، وأبي عبيدة، وسعد وابن مسعود، وابن المسيب، وأحمد ابن حنبل، والبخاري، وابن تيمية، وصلاح الدين، ونور الدين محمود، وألب أرسلان .... وعائشة بنت الصديق، وأسماء، وأم عمارة، وأم سليم، وأم حرام، ومعاذة، .... ، و. ..، و ... ووجد هؤلاء الأعداء بأن خير وسيلة لهدم الإسلام هي القضاء على عقيدة المرأة المسلمة فعمدوا إلى وضع المخططات الخبيثة والدنيئة لإخراجها عن وظيفتها الأساسية، وسلب تلك البيعة الكريمة من يدها والزج بها في مهاوي الرذيلة تحت مصطلحات براقة مثل : «التحرر ، والمساواة، والتقدم، والعلمانية، والثورية، وتحطيم الأغلال والحداثة والتجديد والتنوير . . . . إلى غير ذلك من تلك
،
الشعارات والعناوين الضالة المضلة .
،
، و
96...
(
وها نحن أولاء نسمع أحد أقطاب المستعمرين يقول : «كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة الإسلامية - أو المحمدية - أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوها في حب المادة والشهوات
وقال أحد كبار وفجار الماسونية : يجب علينا أن نكسب المرأة، فأي يوم
مدت إلينا يدها فزنا بالحرام، وتبدد جيش المنتصرين للدين .
(۱) حلية الأولياء : ٠٧٦/٦
-11-