نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0022260 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0022260 |
الكتاب المُصوّر
-M-
رماه
بسهم
قتل محكم اليمامة ابن الطفيل الذي كان من قواد بني حنيفة المشهورين في نحره فقتله كما سيأتي ذكر ذلك في موقعة اليمامة . وكان عبد الرحمن أسن ولد أبي بكر وكان فيه دعابة . توفى فجأة بمكان اسمه حبشى على نحو عشرة أميال من مكة ، وحمل إلى مكة ودفن فيها ، وكان
موته سنة ٥٣ هـ
وتزوج أبو بكر فى الاسلام ( أسماء بنت عميس ) وكانت قبله عند جعفر بن أبي طالب . فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبى بكر ثم مات عنها فتزوجها على بن أبي طالب فولدت له يحيى . وأما محمد بن أبى بكر فكان يكنى أبا القاسم ، وكان من نساء قريش ، ولاه على بن أبي طالب رضى الله عنه مصر فقاتله صاحب معاوية ، وظفر به فقتله ، وولد له القاسم
وتزوج أيضاً في الاسلام ( حبيبة بنت زيد بن خارجة بنت أبى زهير الخزرجى ( فولدت له جارية سمتها عائشة أم كلثوم . تزوجها طلحة بن عبيد فولدت له زكريا ، وعائشة، ثم قتل عنها فتزوجها
الله
عبد الرحمن بن عبيد الله بن أبي ربيعة المخزومي
***
قال الأستاذ واشنجتون ايرفنج في كتابه ( محمد وخلفاؤه ) : كان أبو بكر رجلا عاقلا سديد الرأى وقد كان في بعض
الأحيان
شديد الحذر والحيطة في إدارته ، لكنه كان شريف الأغراض غير محب