نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0022260 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0022260 |
الكتاب المُصوّر
F
>>>
حرم الخمر على نفسه في الجاهلية هو وعثمان بن عفان. ولما أسلم جعل يدعو الناس الى الاسلام . قال رسول الله ما دعوت أحداً الى الاسلام الا كانت عنده كبوة ونظر وتردد الا ما كان من أبي بكر رضى الله عنه ما علم عنه حين ذكرته له » أى انه بادر به . ونزل فيه وفى عمر « وشاورهم في الأمر » فكان أبو بكر بمنزلة الوزير من رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يشاوره في أموره كلها
معه من
وقد أصاب أبا بكر من ايذاء قريش شيء كثير . فمن ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل دار الأرقم ليعبد الله هو ومن أصحابه سراً ألح أبو بكر رضى الله عنه في الظهور ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر انا قليل . فلم يزل به حتى خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة رضى الله عنهم وقام أبو بكر في الناس خطيباً ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ودعا الى رسول الله ، فهو أول خطيب دعا الى الله تعالى . فثار المشركون على أبي بكر رضى الله عنه وعلى المسلمين يضر بونهم فضر بوهم ضرباً شديداً . ووطئ بو بكر بالأرجل وضرب ضرباً شديداً . وصار عتبة بن ربيعة يضرب أبا بكر بنعلين مخصوفتين ويحرفهما الى وجهه حتى صار لا يعرف أنفه ،، فجاءت بنو تيم يتعادون فأجلت المشركين عن أبي بكر الى أن أدخلوه منزله ولا يشكون فى موته ، ثم رجعوا فدخلوا المسجد فقالوا
والله لئن مات أبو بكر لنقتلن عتبة ، ثم رجعوا الى أبي بكر وصار والده