نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_0043971 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 01-06_0043971 |
الكتاب المُصوّر
٢٠٧٦
لبست البخنق ولا لبست خصور
وراعي الهوى ما ينعدل له عن هواه
فهو يقول لصاحبه : أنشدك ، أي : أسألك وهي بمعنى حاجيتك عن بنت يريد بها طمية مهاويها حدور أي : قد تبادلت الهوى مع آخر منحدر عنها في الموقع ، والانحدار في تلك المنطقة الى جهة الشرق ویرید به جبل (قطن) . وهيه سنود ، أي : وهي في السند أي المكان المرتفع بالنسبة اليه وجات منحية : أي : جاءت منتحية عامدة (تباه ) أي : تبيه بمعنى تبغيه وتريده . هذا وقد أخذت زينتها للقاء من تبادلت الهوى زينتها للقاء من تبادلت الهوى معه فلبست البخنق وهو غطاء الرأس ولكنها لم تلبس خصوراً ، وهي أساور من الخرز كانت النساء تلبسنها في القديم .. والسبب في كل ما فعلته أن راعي الهوى أي : صاحب الهوى والغرام لا
يعدله عن هواه شيء .
فأجابه زميله الآخر الذي وَجَّهَ هذا اللغز اليه بقوله :
هذي طمية طمية عن مكانه ما تغور
في سد ضلعان تمريه من وراه
مغيبينه في حفيظات الصدور
واللي يرد القاف نلعب له
علاه
فذكر
أنه
قد عرف اللغز وان المراد بالبنت التي شعف الهوى قلبها هو
( طمية) وان حل هذا اللغز من قصة عشق طمية لقطن كان قد حفظه في
صدره عن ظهر قلب
ثم ذكر
أنه
مستعد لمن يرد عليه القاف أي القافية من الشعر ولو بلغز ان
يلعب له علاه ، أي : عليه ، وذلك بأن يرد عليه الشعر بشعر مثله ، وان
¡
!