نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0058349 | |||
| 2 | KTBp_0058349 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0058349 | |||
| 2 | KTBp_0058349 |
الكتاب المُصوّر
6
لمحة عن الجار
لعل أقدم من وصف لنا الجار وصفاً يوشك أن يكون كاملا هو عرام بن الأصبغ السلمي الأعرابي ، - من أهل القرن الثالث الهجري - فجل عبارات المتقدمين تكاد تكون مستوحاة أو منقولة مما جاء في رسالته المطبوعة، وهناك مواضع كثيرة قريبة من الجار ، كانت وردت في شعر كثير الخزاعي، فحاول شراح ديوانه وهم من معاصري عرام كابن حبيب ومن بعده السكري، فأضافوا معلومات جليلة إلى ما ورد عن عرام، ثم جاء من بعدهم ممن تحدثوا عن تحديد المواضع فلم تكن زياداتهم تتجاوز وصف ما كان معروفاً في عهدهم ، ومن هنا حرصت على إيراد كل ما ورد في الكتب القديمة مما يتعلق بتحديد الموقع، مع ما فيه من تكرار ، مراعياً في ذلك التسلسل الزمني - في غالب الأحوال - مقدماً طرفاً مما اطلعت عليه من أخبار الجار قديماً
-
:
۱ - في كتاب التيجان (۱) المنسوب لعبد الملك بن هشام صاحب «السيرة) قصة خرافية طويلة حول الجار ، وأصل تسميته - خلاصتها أن مضاض بن عمرو الجرهمي عشق ابنة عم له تدعى ميا ابنة مهليل بن عامر ، وأنه لقيها بالجار ، وقال فيها شعراً منه :
سألتك بالرحمن لا تجمعي هوى عليه ، وهجران ، وحبك جاره
فسمى الموضع الجار بهذا البيت
(۱) ص ١٩٤/١٨٨ .
۲۰۷