نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

(۱)
(*),
ن ي ( فعل ) ، " بني " ، " شاد " وجاءت في نقش ك ۱۳/۳۳۸ و تشمل هذه اللفظة كل " أنواع البناء من بيوت وقبور ، وسدود إلى غير ذلك ، وفي اللحيانية تأتي بنفس الكلمة والمعنى ), ووردت في نقش نامي ٢/١٥٠ كما يلي : " و ي و م / ب ن ي / م ح ف د ن أي : " ويوم بنوا البرج . والبناء يأتي بعد وضع الأساس ، وقد يبني صف أو صفان من الحجارة ويكمل بقية الجدار باللبن ، كما يشاهد ذلك في الكثير من المباني المكتشفة في قرية الفاو ، حيث استعملت اللبن والحجارة المنقورة والمصقولة في أسس البناء (٣) . ويكثر إستعمال اللبن في الأماكن التي يندر فيها الحجارة ، وتغلب على أرضها التربة الطينية (٤) وقد تبنى الجدر كلها من الحجر ، خاصة في الأماكن التي تكون طبيعتها صخرية ، كمدينة صنعاء ، وأحيانا تقام المباني على الأرض الصخرية دون الحاجة إلى الحفر ، ووضع الأسس ، بإعتبار الصخر هو أساس البنيان الصلب ويطلق على ذلك فى نقوش المسند الجنوبي ظ و ر ، التي تعني : صخر ، صفا ، أساس ر ٥/٣٩٤٦ . ويشاهد في جنوب الجزيرة العربية أن الكثير من البنيان مشيد على المرتفعات الجبلية وعلى قمم التلال
والمنحدرات الضيقة (٥) . وقد جاء في محكم التنزيل قوله تعالى : " أفمن أسس بنيانه علـ تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدى القوم الظالمين
(1),
۱۰ - ب ر أ ( فعل ) ، " بني " ، " شاد " ، وجاءت هذه اللفظة في نقش ر ٢/٣٩٥٨ كما يلي : و ب ر أ / ك ل / ح ر ت / س ر هـ م و . وترجمة الباحث لهذه الجملة هي : " وبني كل ساقية واديهم " وفي اللغة : البارئ من أسماء الله عز وجل ، وبرأ الله الخلق أي خلقهم ، والبرية الخلق (" . ويرى / مطهر الأرياني أن معناها المسندي : هو الخلـق مـن العـدم والإنشاء بدء ( (۸) . وقد ورد فى نقش جاربيني / بيت الأشول / ۱ النص التالي : ب ر د أ /
(V)
(۱)
علي ، جواد ، المرجع السابق ، ص
(۲) نامي ، خليل ، " نقوش خربة براقش على ضوء مجموعة محمد توفيق ، المجموعة الرابعة
(۳)
(٤)
، عبد الرحمن ، قربة الفاو ، ص
۱۸
الأنصاري علي ، جواد ، المرجع السابق
۲۲
، ص
(٥) كنج ، جعفر
،
المساجد في المملكة العربية السعودية . المنهل

، ص
۱۱۸
عدد ٤٥٤ ، السنة ٥٣ ، مج ۸ ، ( رمضان /
(7)
(V)
شوال ١٤٠٧هـ ) ، ص
سورة التوبة آية ( ۱۰۹ ) اللسان (۳۱) ، ( برأ ) .
۲۸۳
(۸) الأرياني، مطهر ، المرجع السابق ، ص ص ، ٤٠٨ - ٤٠٩ .
-107-