السيرة النبوية - ابن هشام - ط دار بن حزم غيرملون

ابو محمد عبدالملك ابن هشام

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ما قيلَ منَ الشَّعْر في أَمْرِ الخَنْدَقِ وَبَني قُرَيْظَةَ
٤٧٢
«السيرة لابن هشام»
غَرْب فقتله .
غَنَمَةً ؛ رجلان .
ومن بني جُشَمَ بْنِ الخزرج ، ثم مِنْ بني سَلِمَةَ : الطفيل بن النعمان، وثعلبة بن ومن بني النَّجَارِ ، ثم من بني دينار : كَعْبُ بْنُ زيد، أَصَابَهُ قال ابن هشام : سَهُمْ غَرْبٌ ، وَسَهْمُ غَرْبٍ، بإضافة، وغيرِ إضافة، وهو : الذي لا يُعْرَفُ من أين جاء
ولا مَنْ رَمَى به .
سهم
القتلى من المشركين في يوم الخندق : وقُتِلَ مِنَ المشركين ثلاثةُ نَفَرٍ : من بني عبد الدار بن قُصَيٍّ : مُنَبِّهُ عثمان بن
عبد الدار، أصابَهُ سَهم فمات منه بمَكَّة.
قال ابن هشام : هو
عُثْمَانُ بن أُمَيَّةَ بن مُنَبِّهِ مِنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَاقِ .
بن عُبَيْد بن
السَّباقِ بن
قال ابن إسحاق : ومن بني مخزوم بن يَقَظَةَ : نَوْفَلُ بن عبد الله بن المغيرة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جَسَدَهُ، وكان اقتحم الخندق فَتَوَرَّطَ فيه، فَقُتِلَ ، فَغَلَبَ المسلمون على جَسَدِهِ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حَاجَةَ لَنَا فِي جَسَدِهِ وَلَا بِثَمَنِهِ»، فَخَلَّى بينهم وبينه .
يبيعهم
قال ابن هشام : أَعْطَوْا رسول الله صلى الله عليه وسلم بجسده عَشَرَةَ آلاف درهم؛ فيما بلغني عن الزهري . قال ابن إسحاق : ومن بني عامر بن لُؤَيّ، ثم مِنْ بني مالك بن حِسْلٍ : عَمْرُو بن عبد وُد، قتله علي بن أبي طالب، رضوان الله عليه.
قال ابن هشام : وحدثني الثَّقَةُ أنه حُدِّثَ عن ابن شهاب الزُّهْرِيّ أنه قال : قَتَلَ علي بن أبي طالب يومئذ عَمْرَو بْنَ عبدِ وُدٌ وَابْنَهُ حِسْلَ بْنَ عَمرو .
قال ابن هشام : يقال : عمرو بن عَبْدِ وُدٌ، ويقال : عمرو بن عَبْدِ .
من استشهد من المسلمين في يوم بني قريظة : قال ابن إسحاق : وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ بني قُرَيْظَةَ مِنَ المسلمين، ثم من بني الحارث بن الخزرج: خلاد بن سُوَيْدِ بْنِ ثعلبة بن عمرو ؛ طُرِحَتْ عليه رَحْى فَشَدَخَتْهُ شَدْحاً شديداً، فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إِنَّ لَهُ لأَجْرَ شَهِيدَيْنِ». ومات أبو سِنَانِ ابْنُ مِحْصَن بن حُرْثَانَ أخو بني أسد بن خُزَيْمَةَ وَرَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم
مُحَاصِرٌ بني قُرَيْظَةَ، فَدُفِنَ في مَقْبُرَةِ بني قُرَيْظَةَ التي يدفنون فيها اليَوْمَ ، وإليه دفنوا أمواتهم في الإسلام. ولما انصرف أَهْلُ الخَنْدَقِ عن الخَنْدَقِ قَالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيما بَلَغَنِي - : «لَنْ تَغْزُوَكُمْ قُرَيْسٌ بَعْدَ عَامِكُمْ هَذَا، وَلَكِنَّكُمْ تَغْزُونَهُمْ». فلم تَغْزُهُمْ قُرَيْسٌ بعد ذلك، وكان هو الذي يغزوها حَتَّى فَتَحَ اللهُ عليه مَكَّةَ .
مَا قِيلَ مِنَ الشَّعْرِ فِي أَمْرِ الخَنْدَقِ وَبَنِي قُرَيْظَةَ
قصيدة لضرار بن الخطاب الفهري في يوم الخندق :
وقال ضِرَارُ بنُ الخَطَّابِ بْنِ مِرْدَاسٍ أخو يني مُحَارِبِ بن فِهْرٍ في يوم الخندق [من الوافر]: وَمُشْفِقَةٍ تَظُنُّ بِنَا الظُّنُونَا وَقَدْ قُدْنَا عَرَنْدَسَةً طَحُونَا
ساءَهَـ
كَأَنَّ زُهَـ تَرَى الْأَبْدَانَ فِـيـ
بَدَتْ أَرْكَانُهُ لِلنَّاظِرِينَـــا
امُسْبِغَاتِ
عَلَى الْأَبْطَالِ وَالْيَلَبَ الْحَصِيْنَا