نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

577
(الجزء الثاني)
والسلام قيد هنا وتوكل ولم يقل لصاحب الناقة ارسلها وتوكل ومن الرجاء مع | اه رابی قاره ا يقرا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها فقال والله ما أنــذهــم منها ويريد رجوعهم اليها وابن عباس رضي الله عنه ما حاضر فقال خذوها من غير حكيم . ومن الرجاء قال أبو موسى الاشعرى رضى الله هنه يؤتى بالعبد يوم القيامة بين الناس فيرى خيرا في قول قد قبلت و بری شهرا فيقول قد غفرت فيجد الخير عند الخير والشرفية ول الخلائق طوبى لهذا العبد لم يهمل - وأقط ومن الرجاء أيضا ما أرويه بالاسناد العالى عن الحافظ رحمه الله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يؤتى برجل يوم القيامة الى الايزان فيؤتى له بتموتين يلا كل سجل منها مد البصرفها خطاياه وذنوبه فتوضع في كفة الميزان و بير له ترطا سر مثل هذا اوقال هذه فوق الأنملة فها نهادة أن لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فتوضع في الكفة الاخرى فترجح على خطاياه وذنوبه (فصل وأز يدل فأفيد لك). لعلك لا تعرف من نعمة الله تعالى عليك في الاكل الا انك تجوع فنأكل والحمار أيضا بعرف انه يجوع فيأكل ويتعب فينام ويشتهى فيجا مع ويستريح اذا تعب ماذا لم تعرف من نفسك الا ما يعرف الحمار فكيف تقوم بشكر نعم الله عليك وقد تقدم من الكلام في الطعام من أوله الى أن يصير خبرا يؤكل مافيه كفاية وذلك كان ظاهر أرأيت اذا وقعت عينك على الطعام أليس ينبعث الى فلم من الريق واللعاب ماتيل به المطعوم حتى تبل به رطل دقيق وقبل ذلك ربما لا تجد في فريقائم اذا حصل الطعام بين يديك على أتم وجوه -- حتى صار لقمة وجعلت في فيك من غيران تمد لها يدك الست تعلم انك لا تنتفع بها مالم تحصل فى جوفك وحيت ذيصح أن تتغذى بها و يحصل لك العيش فانظر اولا فى الفم الذى خبط منه الطعام إلى المعدة كيف خدته الله تعالى كالحذرة و بعمل لك شرقين لملك الطعام في الفم اذا الطبقت على ما الشفتين حتى ينطحن الطعام فيه وقد عدد الله تعالى نعمة الشفتين واللسان في القرآن قال الله تعالى ألم نجعل له عينين ولانا وشفتي وسيأتى الكلام على العينين ان شاء الله تعالى فانظر كيف تحل الطعام في الفم يا ا فلا يبتلع - تى يكسر فلو له اللهميين من عظم ين وركب فيهما الاسنان صفين وطبق الاعلى على الاسفل ثم خلق الاضراس انواعا على قدر الحاجة لأن الطعام يحتاج مرة لى الكرومرة إلى القطع والى الطعن فتجد فى الندم