نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0104862 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0104862 |
الكتاب المُصوّر
ابن السكيت ورواه ابن السكيت عن نصران أستاذه . قال نصران :
قرأت شعر الكميت على أبي حفص عن عمر بن بكير وقال أيضا (١) :
د
.(
قائض جرير والفرزدق والفرزدق ، عملها أبو عبيدة معمر بن المثنى . ورواها الأصمعي دون تلك الرواية
ومن هذين النصين نرى أن شعر الكميت ، في رواية الأصمعي ، أقل منه في رواية نصران عن أبي حفص عن عمر بن بكير ، ونقائض
جرير والفرزدق، في رواية الأصمعي أيضاً، أقل منها في رواية أبي عبيدة وعندي أن هذا هو معنى اختصار الرواية ، في الأشعار التي صنعها الأصمعي. وقد فسر ابن النديم بقوليه ههنا عبارته تلك .
•
•
لقد كان أبو سعيد الأصمعي شديد التأله ، صدوقاً في كل شيء (٢) . وقد جمله هذا متشدداً في نقد الروايات ، ليطرح زائفها ، ويحتفظ بالموثوق منها . ولذلك كانت روايته للديوان الذي يجمعه أقل من رواية غيره وأقرب دليل على ذلك ما نجده في ديوان امرىء القيس فقد قدم له الأعلم الشنتمري ، ولدواوين الشعراء الخمسة الآخرين ، بقوله (۳) : واعتمدت ، فيما جلبته من هذه الأشعار ، على أصبح رواياتها ، وأوضح طرقاتها ، وهي رواية عبد الملك بن قريب الأصمعي ... وأتبعت ما صح من رواياته قصائد متغيرة من رواية غيره ، . فكان أن روى لامرىء
(۱) الفهرست ص ١٥٨
(٢) المزهر ٢ : ٤٠٤ (۳) دیوان امرىء القيس ص ٤
PAY -