نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134274 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134274 |
الكتاب المُصوّر
شَمَخَتْ في السماء منه فُروع
ورست كالجبال منه الأصول
***
ومرة أخرى يقف الشاعر فؤاد الخطيب أمام إنجازات عاهل الجزيرة
باني سداها ولحمتها فيقول :
و
ورب صحراء كالدماء طاغية
ومَوْجها الرمل ممتداً ومُنْشَعبا
لا يبلغ الطرف من أطرافها أمداً
هي
إلا اسْتَسَرَّتْ وارْحَتْ دونَه الحُجُبا
التي حُضْتَ في أحشاء غَمْرَتها
وكنتَ أَنْتَ لَنْ يَجْتابُها القُطبـــا
فَسُدت للعُرْبِ عَرْشاً فِي جَزِيرَتِهِم
وحققت بك في توحيدها الأربــا
إن الجزيرة قد كانت وما فتئت
تَراكَ فِي كُلِّ خَيْرٍ نالَها سَـــــــا
فأخصَبَتْ بكَ بعدَ الجَدْب وانهمرت
فيها العيون وكان الماء قد نَصَبا
-1V-