الملك عبد العزيز في عيون شعراء الشام

خالد بن محمد الخنين

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

الشاعر ، كقصيدة " اللواء المعلق " للشاعر فؤاد الخطيب، وفيها يشكر للملك موقفه إلى جانب لبنان خلال أزمته السياسية، واعتقال سلطات الانتداب الفرنسي أعضاء الحكومة اللبنانية. ومنها أيضاً قصيدة الشاعر طاهر النعساني أخي مفتي حماة، وهي التي يطلب فيها عون الملك عبدالعزيز للحكومة السورية بعد تشكيلها برئاسة السيد هاشم الأتاسي، وقصيدة الشاعر طانيوس فارس نصر بعنوان " النصر حليفكم " وفيها يطري مواقف جلالته من القضية الفلسطينية ويستحثه على دعمها . وقصيدة الشاعر محمد البزم، وفيها يرى في شخص الملك رجل العرب والمسلمين المؤهل لقيادة السفينة إلى شاطئ الأمان ويستحثه لإنقاذ واقع العرب المتردي .
ويتفاوت تاريخ نظم هذه القصائد فبعضها قيل في حياة الملك ،عبدالعزيز، وبعضها بمناسبة رحيله، وبعضها جاء متأخراً. فإذا عرفنا أن أقدمها للشاعر فؤاد الخطيب ويعود إلى سنة ١٣٦٢هـ، وآخرها قصيدة البرادعي التي نظمها في نحو عام ١٤١٧هـ . تبين لنا أن المدة الزمنية لهذه القصائد تتناول القرن الرابع عشر الهجري ؛ غير أن الامتداد الزمني لحياة الشعراء ناظمي القصائد يتجاوز ذلك بكثير، فيمتد من بداية العقد الأول من عام ١٣٠٠هـ . وفي هذه المرحلة الزمنية تأثرت حياة الشعراء بالواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للمراحل التاريخية المتعاقبة التي مرت على بلاد الشام وهي العهد العثماني، ثم مرحلة الانتداب الغربي فمرحلة الاستقلال الوطني، وقد جاء شعرهم مواكباً لتطور الأدب خلال
هذه المراحل متسماً بالطوابع العامة لكل مرحلة .
-۱۲-