نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0078602 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0078602 |
الكتاب المُصوّر
،
ويبدو أن الراجح ما قاله ،سبطه فهو أعلم. بجده من غيره .
نشأته العلمية : بدأ - رحمه الله - سماع الحديث في سنة ست عشرة وخمسمائة، وذلك يعني أنه بدأ العلم مبكراً جدا، إذ كان من عمره آنذاك ما يقرب من السابعة . فلقد توفي أبوه وله ثلاثة أعوام فربته عمته وأقاربه كانوا تجاراً في
النُّحاس.
เ
،
ولما ترعرع حملته عمته إلى ابن ،ناصر فأسمعه الكثير، وأحب الوعظ، ولهج به وهو مراهق، فوعظ الناس وهو صبي .
،
ولقد انتفع في الحديث بملازمة ابن ،ناصر وفي القرآن والأدب بسبط
الخياط، وابن الجواليقي. ولم يرحل في الحديث، لكن كان لديه مسند الإمام أحمد ولقد أكثر مراجعته وتعمقه ومن تصفح معظم كتبه مما أكسبه علماً غزيراً.
وكان لديه أيضاً : الطبقات الكبرى لابن سعد وصحيح البخاري ومسلم
و تاريخ بغداد للخطيب، والسنن الأربعة، وحلية الأولياء. كل هذه المصنفات حفظها صغيراً.
،
«كتابه الصغير»
ويحدثنا ابن الجوزي - رحمه الله ـ عن بعض نشأته في المسمى رسالة في الحث على طلب العلم ( ص ٢٥ - ٢٧) فيقول : إني أذكر نفسي ولي همة عالية وأنا في المكتب، ولي نحو من ست سنين وأنا قرين الصبيان ثم رُزقت عقلاً في الصغر يزيد على الأشياخ، فما أذكر أني لعبت في طريق مع صبي ولا ضحكت ضحكاً خارجاً، حتى أني كنت ولي سبع سنين أو نحوها أحضر رحبة الجامع، ولا أتخير حلقة مشعبذ، بل أطلب المُحدث فيتحدث بالسمر الطويل، فأحفظ فأرجع إلى البيت فأكتبه . ولقد وفّق لي شيخ أبو الفضل، فكان يحملني إلى الأشياخ، وأسمعني المسند وغيره من الكتب الكبار وأنا لا أعلم ما يراد مني، وضبط لي مسموعاتي إلى أن بلغت فناولني ثبتها ولازمته إلى أن تُوفي فأدركت به معرفة الحديث
والنقل" .
ويستطرد ابن الجوزي فيقول :
وأحببت السهر، ولم أقنع بفن واحد من العلم، بل كنت أسمع الفقه
،