نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 158159 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | 158159 |
الكتاب المُصوّر
۱۹۲
أنفع الذكر ما واطأ فيه القلب اللسان
خواطره في مراتب الكون : وملاك ذلك هجر العوائد وقطع العلائق الحائلة بينك وبين المطلوب وعند العوام أن لزوم الأدب مع الحجاب خير من اطراح
الاد
الكشف : دب مع
فائدة
من الذاكرين من يبتدي. يذكر اللسان وان كان علي غفلة ثم لا يزال فيه حتى يحضر قلبه فيتواطنا على الذكر : ومنهم من لا يرى ذلك ولا يبتدى، على غفلة بل يسكن حتى يحضر قلبه فيشرع فى الذكر بقلبه فاذا قوى استتبع لسانه فتواطنا جميعا : فالاول ينتقل الذكر من لسانه الى قلبه : والثاني ينتقل من قلبه الي لسانه من غير أن يخلو قلبه منه بلى يسكن أولا حتى يحس بظهور الناطق فيه فاذا أحس بذلك نطق قلبه ثم انتقل النطق القلبي الي الذكر اللساني ثم يستغرق في ذلك حتى يجد كل شيء منه ذاكرا : وأفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب اللسان وكان من الأذكار النبوية وشهد الذاكر معانيه ومقاصده
فصل
أنفع الناس لك درجل مكنك من نفسه حتى تزرع فيه خيراً أو تصنع اليه معروفا فانه تعم العون لك على منفعتك وكم لك : فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر : وأخر الناس عليك من مكن نفسه منك حتى تعصى الله فيه فانه عون لك على مضرتك ونقصك ،
*
فصل
اللذة المحرمة ممزوجة بالقبح حال تناولها مثمرة للألم بعد انقضائها فاذا اشتدت الداعية منك اليها ففكر في انقطاعيا وبفاء قبحها وألمها ثم وازن بين الأمرين