فرائد اللال في مجمع الأمثال غيرملون 01-02

إبراهيم بن علي الأحدب الطرابلسي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

تنبیه
ليُعلم أن ما نظمه المؤلف رحمه الله تعالى في هذا الكتاب من أمثال العرب مما لم يكن على وزن أفعل قد رسم بالحمرة ليتميز المثل عما انضم اليه من تتمّة ألفاظ البيت بيد أنه كلّ مثل اختلف لفظه بتغيير أو تقديم وتأخير أعيد بلفظه بعد البيت مرسوماً بالحمرة أيضا ليوقف على أصله وذلك كقوله
خُذ حكمي تسم إلى كل منى فابنُ كَدَاهَا وَكُدَيها ا
فإن لفظ المثل أنا ابن كُدَيها وكدانها وقد حصل فيه تغيير وتقديم وتأخير فلزم إيراده بلفظه بعد البيت مرقوماً بالحمرة كذلك . وما كان منظوما بلفظه دون تغيير ولا تقديم وتأخير فلا موجب لإعادته في الشرح وذلك كقوله جاوز خليلي ملكا أو بجرا كلاهما السلطان نال نصرا فإنَّ لفظ المثل هنا « جاوز ملكاً أو بحرا » وقد ورد في البيت بلفظه فلا لزوم لإعادته . وأما ما جاء من الأمثال على أفعل فإنه إن ذكر بلفظه في البيت رسم بالحمرة كذلك دون إعادته في الشرح كقوله
أبلغ من قُس مليك العصر ودونه قيس بفصل الأمر وإن حصل فيه تغيير أو تقديم وتأخير كتب بالسواد في البيت وجي بلفظه في الشرح مكتوباً بالحمرة وذلك كقوله
وجنةٌ مَنْ أَهواه من بنتِ المَطَرْ أَشدُّ حمرة إذا أبدى الخَفَر فان لفظ هذا المثل أشدُّ حمرة من بنت المطر وقد أُعيد لفظه بعد البيت مرسوماً بالحمرة لما وقع فيه من التقديم والتأخير . وأمثال المولدين كذلك والله ولي التوفيق