محاسن العربية في المراة الغربية او دلالة الشكل في العربية في ضوء اللغات الاوروبي

ديفيد جستس

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

النموذجي، ويجب ألا يجيب عن السؤال متعدّدِ الغموض: "كيف؟"، بل يجيب كذلك
عن
السؤال الأدق: "بأي اعتبار ؟
****
وهناك نقطة عَرَضية أخرى. يقول فليشر (ج۲، ص۲۳) عن الأسماء البدلية التي تتفق في الإعراب مثل: "خاتم حديد قارن بـ oak door, wood bracelet ،"باب خشب"، "سوار خشب"، في مقابل: bracelet oaken door, wooden "باب خشبي"، "سوار خشبي")
أن مثل:
"هذا المفهوم يتفق مع الاستئناف التفسيري الذي تُستخدم فيه عبارات مثل: وهو،
وهي. . . إلخ"
"begrifflich einer nachträglichen Erklärung mit wa-huwa, wa-hiya u.s.w.. 'und das ist', gleich kommt".
ويظهر مثل هذا التوسع على هيئة حال:
دَخلَ مُبْتَسما دخل وهو مبتسم
لهذا يمكننا أن نقترح المقارنة بـ:
"جبتك خرا"
أو كما يقول تشوسر :
a gisper all of silk
التي تظهر كأنها عبارة تفسيرية كما في "خاتم حديد، لكنها الآن أكثر شبها بالحال من شبهها بالتمييز لكونها منصوبة دائما. وهذه المقارنة ضعيفة - ذلك أن التفسير لا يشبه الحال أو التمييز - لكنها لا تخلو من فائدة، ذلك أن تمييز المكاييل والموازين (انظر القسم التالي) بعيد بعدا كافيًا عن التمييز النموذجي لدينا إلى درجة تجعلنا نتساءل كثيرا عن الأصل الذي جاء ولا ينبغي لنا أن نتظاهر بالعمق في إجابتنا، ذلك أنه ليس هناك اختيارات صرفية كثيرة متاحة للاسم المستقل في العربية بأية حال فبعض التراكيب ربما لم تأت من أصل خاص بها بل لا يعدو الأمر أنها جاءت نتيجة للمحاكاة.
منه.
٤٩٠