نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129557 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0129557 |
الكتاب المُصوّر
ابراهيم اليازجي في استعمال لقد خطأ صاحب « سلوان الشجي
((
(۹) ابراهیم
أن ومنع اليازجي ،
الفعل الرباعي ) أهزل » قائلا بأن الصواب ( هزل (١٠) يقال « خلد الى الامر ( اذا سكن اليه قائلا بأن الصواب « أخلد » معتلا لذلك بقوله : « ولا يقال خلد الا في لغة ضعيفة ( (۱۱) ، ورأى أسعد داغر أن الصفة ـ على « . أمجاد ( نادر جدا وانما يكثر في الاسماء (١٢) ، مجید ) حاجة ) على (حوائج) واجب الاجتناب لانه جمع
وأعلن ابراهيم المنذر أن
>>>
جمع
شاذ نادر (۱۳) ، ثم منع كمال ابراهيم ( طموح » لان « المسموع عن العرب
وقد نجا الشدياق.
( ۹ ) في نسبة هذا الكتاب الى مؤلفه شك ، فالمثبت على غلافه ميخائيل عبدالسيد ولكن أسلوب الكتاب وقرائن اخرى تشير الى ان مؤلفه احمد فارس الشدياق (تراجع ص هذا البحث ) ۹۹ من الى التشدد في كتابه «الجاسوس على القاموس» ومن ذلك النقد الخامس عشر ( ص ۳۲۱ ) الذي ينتقد فيه على صاحب القاموس بالضعيف والراجح بالمرجوح وعدوله عن المشهور سلوان الشجي : ١٠
(1.)
(11)
خلطة الفصيح
لغة الجرائد : ۹۷ . ذلك تطبيق لمنهج المنع الذي يوضحه اليازجي في رده على سعيد الشرتوني بقوله [ النقد الادبي الحديث في لبنان : ١ / ١٧٠ ] : ( ثم جاءنا بامور حاصلها تخريج بعض تلك الاوهام على بعض المذاهب الساقطة واحالة بعضها على بعض اللغات المتروكة وتوجيه بعضها على وجوه من التأويل والمجاز مما نحن أعلم به . ولو ذهبنا الى كما هذا الاديب لما كتبنا في هذا المعنى حرفا اذ قلما تجد التخريج تركيبا مخالفا للصحة الا وله وجه يرد اليه »
يريد
۷) ( ۷۸
-
•
( ۱۲ ) تذكرة الكاتب : ص قال في بيان منهجه (التذكرة :۷): فاصلحها باثبات ما اظنه صوابا او اراه واردا على أصح الوجوه وارجح الآراء» . فكان الاصح والافصح مقياسه كتخطيئه بعض المزيدات من الافعال قائلا ( ص ٥٦ ) بانها غير مسموعة بهذا المعنى ، او هي مسموعة به ، ولكن استعمال المجردات اصح وأفصح .
(۱۳) كتاب المنذر ( ط ۲ ) : ٣/١ - الحاشية . تفرد المنذر من بين الناقدين في رفضه كل ماشذ عن القياس ولو كان ذلك هو الفصيح المستعمل
المأثور ينظر الى ص (۱۹۹) من
هذا البحث .
JAS