نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0085325 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0085325 |
الكتاب المُصوّر
3
-17-
ثم إن الوزير فخر الدين نظام الملك حضر إليه ، وخطبه إلى نظامية نيسابور . وألح كل الألحاح، فأجاب إلى ذلك . وأقام عليه مدة ثم تركه . وعاد إلى وطنه على ما كان عليه . وابتني إلى جواره خانقاه للصوفية ، ومدرسة للمشتغلين ، ولزم الانقطاع . ووظف أوقاته على وظائف الخير . بحيث لا يمضى لحظة منها إلا في طاعة من التلاوة والتدريس والنظر في الأحاديث . خصوصاً البخاري ، وإدامة الصيام
والتهجد ومجالسة أهل القلوب إلى أن انتقل إلى رحمة الله تعالى .
وهو قطب الوجود ، والبركة الشاملة لكل موجود ، وروح خلاصة أهل الإيمان ، والطريق الموصلة إلى رضا الرحمن ، يتقرب إلى الله تعالى به كل صديق ولا يبغضه إلا حاقد أو زنديق (1) .
تصانيفه :
يقول ابن قاضي شهبة :
ومن تصانيفه : البسيط : وهو كالمختصر للنهاية والوسيط ملخص منه . وزاد فيه أموراً من الإبانة للنوراني .
ومنها : أخذ هذا الترتيب الحسن الواقع في كتبه. وتعليق.
القاضي حسين ، والمهذب واستمداده منه كثير كما نبه عليه
في المطب .
( ۱ ) طبقات الأسنوى