نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0085325 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0085325 |
الكتاب المُصوّر
السامى على الجسم كله ، ليمتزج بحلال الكون ووقاره ، كأنه كائن...
منتصب مع الكائنات يسبح بحمده ، ويقدس له .
.
وبالتولى شطر القبلة في سمتها الذى لا يتغير على اختلاف أوضاع. الأرض ، يعرف المسلم حقيقة الرمز للمركز الثابت ، في روحانية الحياة ، فيحمل قلبه معنى الاطمئنان والاستقرار على جاذبية الدنيا وقلقها . وبالركوع والسجود ، بين يدى الله تعالى ، يشعر المسلم نفسه معني السمو والرفعة ، على كل ما عدا الخالق من وجود الكون .
وبالجلسة فى الصلاة ، وقراءة : التحيات الطيبات الله ، يكون المسلم جالساً فوق الدنيا يحمد الله ، ويسلم على نبيه ، وملائكته ،
ويشهد ويدعو .
·
وبالتسليم الذى يخرج به من الصلاة ، يقبل المسلم على الدنيا
وأهلها إقبالا جديداً : من جهى السلام والرحمة .
لحظات هی
من
الحياة كل يوم في غير أشياء هذه الدنيا ، الجمع
الشهوات ، وتقييدها ، بين وقت وآخر بسلاسلها وأغلالها ، من حركات الصلاة ، ولتمزيق الفناء خمس مرات كل يوم عن النفس. فيرى المسلم من ورائه حقيقة الخلود ، فتشعر الروح أنها تنمو وتتسع .. هي خمس صلوات ، وهي كذلك خمس مرات ، يفرغ فيها القلب . مما امتلأ به من الدنيا ، فما أدق وأبدع وأصدق قوله صلى الله عليه وسلم :