نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
الكتاب المُصوّر
الآخر بأي حال من الأحوال . فان قولنا صحيح المنص ومن جهة أخرى . لأن الله لا يوحى بكلام لا يعقل
جهة
***
والامام
الدين قد أساء إلى المسلمين بشغلهم بهذه القضية
هرة، وكان يجب عليه أن لا يذكرها . وان ذكرها لا يكون ذكره لها في
السلفيون
وشيح
، حتى لا يعطى لها قيمة . ولأنه شغلهم واساء اليهم ، اعتبره الأجلاء من المارقين عن الدين ، والخارجين على جماعة المسلمين . فابن قيم الجوزية رضى الله عنه يصفه بالمضل في كتابه « الروح » ابن تيمية رضى الله عنه يؤلف ضده لا درء تعارض العقل والنقل ) وشيخ الاسلام ابن تيمية وهو من كبار الأئمة كان على علم بكتبه
نانه
-
فخر الدين ( ونواياه تجاه الاسلام . وقد هيأه الله لرد فكره وبيان غرضه ما أثرت عنه عبارات يفهم منها أن التوراة ليست محرفة بتبديل الملفظ الجواب الصحيح ) وأثبت فيه : أنها محرفة بتبديل اللفظ وتغيير ولما قال للمسلمين : ان التصوف من الاسلام وأنه يوصل الى الله ، ألف في بيان أن التصوف ليس من الاسلام كتبا ، بسببها استنارت عقول المسلمين وصح فكرهم ودينهم . ولما قال للمسلمين : أن يد الله كناية
عن قدرته وعينه عن علمه واستواؤه على العرش كنية عن أنه مالك الملك عليه في كتب مطولة بأن الخير كل الخير في التسليم بصحة المنصوص ،
وترك المتأويل حتى لا نقول فى ذات الله ما قد لا الله پریده من عباده ولما ألف « شرح عيون المحكمة ( رد عليه الامام ابن تيمية رضي الله عنه في كتابه «الرد على العالية من العلم الاهى ووضح فيه شبهات المعتزلة والفلاسفة والأشاعرة والشيعة في أصول الدين وذكر أدلتها وشرحها شرحا وافيا . رد عليه الامام ابن تيمية ببيان المذهب السلفي الصحيح وحبب الناس فيه ودعاهم الى أنه مذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومذهب أصحابه وأتباعه والسلفه وبين الصالح عليهم رحمة الله تعالى - وهو المذهب الصحيح -
م ماتيين وبين أن المنطق لافائدة فيه . ولما ألف «المطالب
اعتناقه
•
*******
١٨