متن الزبد فى الفقه - ابن رسلان - ط الحلبي

ابن رسلان

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

من يرد الله به خيرا يفقه في الدين بردا
الحَمدُ لِلإِله ذِي الجَلالِ وَشارِعِ الحَرَامِ وَالحَلالِ ثمَّ صَلَاةَ اللَّهِ مَعَ سَلَامِ على النبي المصطفى التهامي محمد المادي من الضلالِ وأفضل الصعْب وَخَيْرِ آلِ
قوله بسم الله الح) أى أؤلف متبركا والله على على الذات الواجب الوجود المستحق لجميع المحامد والرحمن الرحيم صفتان عربيتان والرحمن أبلغ وتقديمه مع كون القياس تأخيره ٧ رعاية لأسلوب الترقى كقولهم شجاع باسل (قوله الحمدلله جملة المدخيرية لفظا انشائية معنى وجمع بين الابتداء بن التحقيق بالبسمة والاضافي بالحملة هملا بالروايتين وقدم البسملة عملا بالكتاب والاجماع (قوله الماله ) فعال بمعنى مفعول من أله بفتح اللام أبى عبد وقيل غير ذلك أى المعبود بحق (قواله ذى الجلال) أى العظمة (قوله وشارع الجلال والحرام) أي مبينهما قال تعالى شرع لكم من الدين الآية وفى الحلال والحرام براعة استهلال وشملا متعلقات الأحكام كلها (قوله على النبي هو انسان أوحى اليه بشرع وان لم يؤمر بتبليغه قوله
المصطفى) أى المختار وقوله التهامى نسبة الى تهامة (قوله محمد) بدل من في لعت المعرفة اذا تقدم عليها أعرب على حسب العوايل وأعربت هي بدلا . كقوله تعالى صراط اللعزيز الحميد الله على قراءة الجر والهادي الدال عليها الخير لحق والضلال نقيض الوادي وهو دين الإسلام