الشرح الصغير على أقرب المسالك الى مذهب الامام مالك 01-04

أحمد بن محمد بن أحمد الدردير ابو البركات

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

ا مَنْ يُرِدِ الله به خيرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّين »
حدیث شریف »
الله الرحمن الرحيم
مقدمة صاحب الحاشية
يقول العبد الفقير أحمد بن محمد الصاوى المالكي : الحمد لله الذي استخلص العلماء بعنايته وجميل لطفه من غياهب الجهالات ، وجعلهم أمناء على خلقه يقومون بحفظ شريعته حتى يؤدوا إلى الخلق تلك الأمانات ، فهم مصابيح الأرض وخلفاء الأنبياء ، يستغفر لهم كل شيء حتى الحيتان في البحر ، ويحبهم أهل السماء .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة أستفتح بمددها أبواب العنايات. وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله سيد السادات ، صلى الله عليه وعلى وصحبه وشيعته وحزبه في كل الأوقات ، صلاة وسلاما دائمين متلازمين نستمطر بهما غيوث السعادات
آله
أما بعد : فإنه لما كان الاشتغال بالعلم من أفضل الطاعات ، وأولى ما أنفقت. فيه نفائس الأوقات ، خصوصاً علم الفقه العذب الزلال ، المتكفل ببيان الحرام من الحلال ، وقد كان مذهب مالك أهلا وحقيقـًا بذلك ، وكان أحسن ما ألف فيه من المختصرات متنا وشرحا مختصر شيخنا وشيخ مشايخنا شيخ الوقت والطريقة ، ومعدن الشريعة والحقيقة ، أبى البركات أحمد بن محمد بن أحمد الدردير العدوى مالك الصغير الذي سماه أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك » ؛ أمرنى من لا تسعنى مخالفته خليفته ووارث حاله أخونا فى الله الشيخ صالح السباعي : أن أكتب عليه كتابة تناسبه فى السهولة ؛ فأجبته لذلك راجيا الفتح من القادر المالك ،
وسميتها :
بلغة السالك لأقرب المسالك »
لينتفع بها إن شاء الله تعالى أمثالى من القاصرين ، مشيراً بحاشية الأصل لحاشية
1