نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135890 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0135890 |
الكتاب المُصوّر
عند الآخرين مقصورة على طائفة مسيحية بعينها ، وكلها ظواهر وخصائص تجعل الأصل والهدف مختلفين منذ البداية ، بل المعروف الذي لم يتطرق اليه الشك ، هو انتقال منصب الحسبة وأعمالها من الدولة الإسلامية إلى المملكة الصليبية ببيت المقدس ، وأن الصليبيين استخدموها كما استخدمها المسلمون بذاتها وصفتها حسبما هو واضح من نصوص كتاب النظم القضائية ببيت المقدس المطبوع في مجموعة مؤرخي الحروب الصليبية (1) .
وتوالى الاشراف على الأسواق في العهد الأموي ، فكان لزياد بن أبيه عامل على سوق البصرة ، كما عرف الوليد بن عبد الملك بعنايته بالأسواق فكان يمر على البقال سائلا عن السعر ، ويطلب منه الزيادة في الوزن (2) وعين ابن حرملة وهو مولى لعثمان بن عفان عاملا على سوق المدينة (3) .
عبد
وتولى في العصر الأموي أيضا مهمة السوق كل من داود وعيسى ابني علي بن
الله بن عباس ، وقد كانا
من
بن عبد الله (4) أعوان خالد
هــ
وعلى عهد ابن هبيرة في واسط (103 هـ - 106) تولى منصب العامل على السوق عيسى بن عبد الرحمن ثم بعده اياس بن معاوية (5) . والملحوظ أن عمل الرسول الله وخلفائه الراشدين في نطاق السوق ، قد
1) انظر الملحق الثالث من كتاب : نهاية الرتبة» ص : 125 ، دار الثقافة ، بيروت ،
بتحقيق وتعليق الدكتور السيد الباز العريني .
(2) الطبري ، ج :
لابن
الأثير ،
ج
6
:
4
: 424 ، «الكامل»
ص : 496 العقد الفريد
ج
ص
ص
ابن العبري «مختصر الدول»
ص
66
ص
4) . «تاريخ الطبري» ج :
5) أخبار القضاة لوكيع ، ج
-9 :
202
357
:
1
.113
:
14