نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134953 |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB_0134953 |
الكتاب المُصوّر
-41-
الله
عليه
ويقول: إن الشيخ رضي | عنه وأرضاه عنا به يقول إن الفيوض التي تفيض من ذات سيد الوجود صلى ا. وسلم تتلقاها ذوات الأنبياء وكل ما فاض وبرز من ذوات الأنبياء تتلقاه ذاتي ومني يتفرق على جميع الخلائق مـن نشأة العالم إلى النفخ في الصور» <1>
من
هذا المدد إلا
من
وهكذا نرى أن الكتمية في تصور التيجانيين هي تعبير عن الحقيقة التيجانية في مقابل الحقيقة المحمدية إذا أن الحقيقة يالمحمدية -حسب تصورهم- هيي التي يصدر منها كل مدد إلى الأنبياء وأما الأقطاب والأولياء لا يصل إليهم شيء خلال خاتم الأولياء الذي هو القطب المكتوم يقول الشيخ التيجاني روحـه صلى الله عليـه وسلم وروحي هكذا مشيرا بأصبعه سبابته الوسطى روحه صلى الله عليه وسلم تمد الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام وروحي تمد الأقطاب والعارفين والأولياء من الأزل إلى الأبد» هذا الكلام وغيره أظهر عيبا من أن يعاب وقد سبق أن بينا أن الدين الإسلامي ليس فيه مرتبة تسمى القطب ولا خاتم الأولياء ولا القطب المكتوم ولو كانت في الدين لذكرها الله في كتابه العزيز أو ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف والله تعالى يقول وما فرطنا في الكتاب من شيء والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ماتركت شيئا يقربكم من الجنة إلا وأمرتكم بـه ومـا تركت شيئا يقربكم من النار إلا ونهيتكم عنه رفعت الأقلام وجفت الصحف».
<3>
التوسل والإستعانة والإستغاثة :
<5>
الله
قال الله تعالى : ﴿ يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ويقول محمد الأمين الشنقيطي في أضواء البيــان مـا نصه (إعلم أن جمهور العلماء على أن المراد بالوسيلة هنا القربة إلى تعالى بامتثال أوامر ا لله واجتناب نواهيه الله وفق ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم بإخلاص في ذلك الله تعالى لأن هذا وحده هو الطريق الموصلة إلى رضى
خير
هو
الله تعالى ونيل ماعنده الدنيا و الآخرة من وأصل الوسيلة الطريق التى تقرب إلى الشيء وتوصل إليه وهي العمل الصالح بإجماع العلماء لأنه لا وسيلة إلى ا الله إلا أبتغاء رسول الله صلى الله عليه وسيلم وعلى هذا فالآيات المبينة للمراد من الوسيلة كثيرة جدا كقولـــــــه تعالى و وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا و كقوله وقل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني... وقوله وأطيعوا الله
وأطيعوا الرسول ... <9><10> . وروي عن ابن عباس أن المراد بالوسيلة الحاجة وأنشد بيت عنترة بن شداد :
إن الرجال لهم إليك وسيلة
<8>
إن يأخذوك تكحلي وتخضب
وعلى هذا فمعنى وابتغوا إليه الوسيلة أي ابتغوا حاجتكم من الله لأنه هو وحده الذي يقدر على إعطائها ومما يبين معنى هذا الوجه قوله تعالى: إن الذين تدعون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه <11 > وقولـه واسألوا الله من فضله وفي الحديث إذا سألت فاسأل الله ... » .<12 > .
وقد أورد ابن جرير الطبري والقرطبي وغيرهما بيت عنترة مستدلين به على أن الوسيلة معناها التقرب إلى المحبوب وهذا معناها أيضا في قوله تعالى : أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب
.5-4-123
2- الرماح ص 5 . 3- الأنعام /39.
-4
<13>
5- المائدة/37.
1 - الرماح ج2 ص 6-محمد الأمين بن 7- الحشر / 8.7 آل عمران / 31 . 9- الأنفال / 47 -10 - أضواء البيان ج2 97 . 11- العنكبوت / 16. 12 - الترمذي /2518 . 13- الإسراء/56
محمد المختار الجكني الشنقيطي ثم المدني (1305-1393) من أشهر تصانيفه أضواء البيان في تفسير القرآن بالقرآن .
ص
.
·