نص الكتاب
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
يرجى المحاولة مرة أخرى بعد تحميل الملف المُصوّر
تدوير:
(0)
| # | اسم الملف | TXT | DOCX | |
|---|---|---|---|---|
| 1 | KTB |
الكتاب المُصوّر
أود استقراءها، كماهو الحال مع القرآن، ولكن مدة البحث المحدودة حالت دون ذلك، فقنعت منها بتتبع أحاديث العقيدة من مظانها، ومن كتب العقيدة ذات المنهج الأثري السلفي، فخرجت من ذلك بنصيب . طيب، إلا أنه ظهر لي أن الأصل في الحجاج العقلي في النقل هو القرآن، وجاء في السنة القليل منه، ومع ذلك فهو غالبا لايزيد على ما في القرآن .
ثم تتبعت كتب ورسائل العقائد السلفية قديما وحديثا، فاستعرضتها جميعا إلا ماندر منها واستخرجت منها ما يتعلق بموضوع البحث ؛ تقرير الدلائل العقلية النقلية .
جمع
فظهر لي بعد جمع المادة العلمية أن البحث لا يتوقف عند مجرد هذه الأدلة، وبيان الدلالة العقلية فيها - وهذا هو موضوع الباب الثاني من هذه الرسالة - بل لابد قبل ذلك من بيان أمور منهجية، يتجلى بها استقلال المنهاج الشرعي في الاستدلال العقلي، عن غيره
من المناهج البدعية، وتظهر بها خصائصه ومسالكه التي يتميز بها . كما لم يكن بد من التعريف بمفهوم الدليل العقلي النقلي، وتفصيل القول في معاني كل من الدليل والعقل والنقل، وأقسام كل
منها، ثم بيان موقف الخلف من هذا النوع من الدلائل الشرعية وحقيقة موقف السلف من العقل ودلالاته ثم بيان العلاقة بين الإيمان والنظر العقلي ، كل ذلك كان لابد من بيانه بالتفصيل، قبل الشروع في. عرض الأدلة، ووجوه دلالاتها، فكانت هذه موضوعات فصول الباب الأول من الرسالة الذي هو كالتمهيد للباب الثاني .
فتشكلت بذلك خطة البحث من البابين المشار إليهما، ومما يندرج تحتهما مما اقتضاه الموضوع من فصول ومباحث ؛ هي مجال الكتابة اللاحقة - إن شاء الله تعالى ، والتي سألتزم فيها - بحول الله
:
۱۲