موسوعة أصول الفكر السياسي والإجتماعي والإقتصادي - النبراوي 1-5

خديجة النبرواي

نص الكتاب

الكتاب المُصوّر

المواريث .
:
١٥١١
وجه
يفجأني الموت أو أمر الله فأردت أن أوصي فأوصيت بمائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمي هذا - في حجرته ، قال : فرأيت الغضب في رسول الله حتى جثا على ركبتيه ثم قال : ( ألا لا - ثلاث مرار ، إنما الصدقة خمس ، وإلا فعشر ، وإلا فخمس عشرة ، وإلا فعشرون ، وإلا فخمس وعشرون ، وإلا فثلاثون ، فإن كثرت فأربعون » ، قال : فبادره حنيفة قال : فأشهدك يا رسول الله ، إنها أربعون من التي كنا نسميها المطيبة في الجاهلية ، قال : فودعه حنيفة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( فأين يتيمك يا أبا حذيم ؟ ( قال : هو ذاك النائم ، قال : وكان شبيه المحتلم ، فقال النبي : لعظمت هذه هراوة يتيم ، ثم إن حنيفة وبنيه قاموا إلى أباعرهم فقال حذيم : يا رسول الله ! إن لي بنين كثيرة منهم ذو اللحى ومنهم دون ذلك ، وهذا أصغرهم وهو حنظلة ، قسمت عليه يا رسول الله ! فقال النبي : ( ادن یا غلام ) فدنا منه فرفع يديه فوضعهما على رأسه ثم قال : ( بارك الله فيه ) قال الذيال : فرأيت حنظلة يؤتى بالرجل الوارم وجهه والشاة الوارم ضرعها فيتفل في كفه ثم يضعها على ضلعته ثم يقول : الله على أثر يد رسول الله ، ثم يمسح الورم فيذهب (۱) ) ٣٦٩٩٨ ) .
٦٩٦٩
بسم
عن معمر قال : اختلف النخعي والشعبي في ميراث ابن الملاعنة ، فبعثوا إلى المدينة رسولا يسأل عن ذلك ، فرجع فحدثهم عن أهل المدينة أن المرأة التي لاعنت زمن النبي زوجها فرق النبي بينهما ، فتزوجت فولدت أولادا ، ثم توفي ابنها الذي لاعنت عليه فورثت أمه منه السدس ، وورثت إخوته منها الثلث ، وكان ما بقي بين إخوته وأمه على قدر مواريثهم ، صار لأمه الثلث ولإخوته الثلثان (٢) ( ٤٠٥٩٥ ) .
-
٦٩٧٠
القيامة ) (۳)
٦٩٧١
-
قال : « من فر من ميراث وارثه قطع
. ( ٤٦٠٨٢
>
عن ابن عمر قال : طلق غيلان سلمة
بن
الثقفي
الله
میراثه من الجنة يوم
نساءه ،
وقسم
ماله
بين
بنيه في خلافة عمر ، فبلغ ذلك عمر ، فقال له : أطلقت نساءك وقسمت مالك بين بنيك ؟ قال : نعم ، قال : والله إني لأرى الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك في نفسك ، فلعلك أن لا تمكث إلا قليلا ، وايم الله لئن لم تراجع نساءك وترجع في مالك لأورثهن منك إذا مت ، ثم لآمرن بقبرك فليرجمن كما يرجم قبر أبي رغال !
فألقاه
(1) أخرجه ابن حجر في الإصابة ( ۲۹٥/۲ ) ، والسيوطي في الجامع الكبير ( ٣٧٧/٢ ) .
(۲) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ( ١٢٥/٧ ) . (۳) أخرجه ابن ماجه كتاب الوصايا رقم ( ٢٧٠٣ ) .